عالمي - وكالة أنباء إخباري
ألقى تقييم شامل أجرته مؤسسة كوكرين المرموقة بظلال من الشك على الفوائد الحقيقية لأدوية الزهايمر المرخصة حديثًا، بما في ذلك دونانيماب وليكانيماب. فبينما أظهرت التجارب أن هذه العلاجات القائمة على الأجسام المضادة يمكن أن تبطئ التدهور المعرفي من خلال استهداف لويحات الأميلويد في الدماغ – وهو إنجاز علمي كبير – خلص تحليل 17 دراسة شملت أكثر من 20 ألف متطوع إلى أن التأثير كان "أقل بكثير" مما هو مطلوب لإحداث فرق جوهري في الحياة اليومية للمرضى. علاوة على ذلك، تحمل هذه العلاجات باهظة الثمن، التي قد تصل تكلفتها إلى 90 ألف جنيه إسترليني لدورة علاج خاصة مدتها 18 شهرًا، مخاطر مثل تورم الدماغ والنزيف، وتتطلب إعطاءً متكررًا.
أثارت نتائج التقرير، التي يدعمها أطباء الأعصاب مثل البروفيسور إيدو ريتشارد الذي يؤكد على الصدق مع المرضى بشأن النتائج المتوقعة، رد فعل عنيفًا. يجادل النقاد بأن منهجية المراجعة، التي جمعت أدوية مختلفة، تفشل في التمييز بين العلاجات السابقة الأقل فعالية والعلاجات الأحدث الواعدة. وصف البروفيسور بارت دي ستروبر من معهد أبحاث الخرف في المملكة المتحدة المراجعة بأنها "معيبة جوهريًا"، مؤكدًا أنه بينما فشلت البرامج المبكرة، قدمت الأجسام المضادة الأحدث بالفعل "فائدة سريرية متواضعة ولكنها حقيقية". يؤكد هذا الخلاف العلمي المستمر على تعقيد تقييم علاجات الخرف الجديدة والحاجة الملحة إلى تفسير دقيق لتجنب إعطاء آمال كاذبة أو تجاهل التقدم الحقيقي للمرضى وعائلاتهم.
اقرأ أيضاً
أخبار ذات صلة
- سابالينكا وسينر يتوجان بلقب إنديانا ويلز: أسبوع تاريخي في عالم التنس
- تحذير إسرائيلي حاسم: كاتس يربط عودة نازحي لبنان بأمن الشمال وتوغل بري في الجنوب
- وزير الدفاع الإسرائيلي يربط عودة نازحي لبنان بضمان أمن شمال إسرائيل وسط تصعيد عسكري
- بريطانيا تتحرك لفتح مضيق هرمز: خطة "قابلة للتنفيذ" بعيداً عن مظلة الناتو وسط تحذيرات ترامب
- بريطانيا تتحرك لفتح مضيق هرمز بعيد تحذير ترامب وتصاعد التوترات الإقليمية