إخباري
الجمعة ١٠ يوليو ٢٠٢٦ | الجمعة، ٢٥ محرم ١٤٤٨ هـ
عاجل

فنزويلا: آمال النجاة تتلاشى بعد 5 أيام من الزلازل المدمرة

تضاؤل فرص العثور على أحياء وسط ركام المباني المنهارة وهزة ار

فنزويلا: آمال النجاة تتلاشى بعد 5 أيام من الزلازل المدمرة
عبد الفتاح يوسف
منذ 6 أيام
38

فنزويلا — وكالة أنباء إخباري

تتضاءل آمال العثور على ناجين أحياء تحت الأنقاض في فنزويلا، مع مرور خمسة أيام على زلزالين مدمرين أوديا بحياة نحو 1500 شخص، في حصيلة يُخشى أن ترتفع بشكل كبير. الكارثة خلّفت دماراً واسع النطاق وأزمة إنسانية متفاقمة، بينما يواصل المسعفون والمتطوعون جهودهم المحمومة في البحث عن أي بصيص أمل.

هزة ارتدادية تزيد القلق وجهود إنقاذ مستمرة

صباح الاثنين، ضربت هزة أرضية جديدة بقوة 4.6 درجات مدينتي كراكاس ولا غوايرا، وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، ما زاد من ذعر السكان. وقد أكد رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، ملاحظة الهزة دون ورود تقارير فورية عن أضرار إضافية. في لا غوايرا، وصف فيرنان هيرنانديز، الذي دفن شقيقه تحت الأنقاض، حالة الذعر التي عمّت المكان قائلاً: "كنا نستعد في الصباح عندما ضربت هزة ارتدادية جعلت الأرض تهتز وترتجف، لقد شعرنا جميعاً بذلك وكانت حالة الذعر مروعة".

غضب شعبي وتقصير حكومي

أظهرت صور جوية التقطتها وكالة فرانس برس أحياء بأكملها لم تسلم من الهزات العنيفة. الزلزالان الأصليان، بقوة 7.2 و7.5 درجات، دمّرا 774 مبنى كلياً أو جزئياً، وانهار 189 منها بالكامل. ووصف رودريغيز الحدث بأنه "أفظع كارثة طبيعية شهدها بلدنا في تاريخه". تقدر الأمم المتحدة الأضرار بنحو 7 مليارات دولار. تصاعد السخط الشعبي تجاه السلطات والجيش الفنزويلي بسبب ما وصفه المواطنون بتقصير واضح في الاستجابة للكوارث. في كاراباجيدا، أجبر السكان جنوداً على المشاركة في البحث. وعبر المسعف كارلوس إترياغو عن استغرابه من القيود البيروقراطية المفروضة على المتطوعين، قائلاً: "تخيلوا أنكم بحاجة إلى تصريح لإنقاذ الأرواح!". على ما يبدو، التنسيق الميداني لا يزال يواجه تحديات جمة. رغم كل ذلك، أنقذ رجل وابنه المراهق الأحد بعد أربعة أيام تحت الأنقاض، في بصيص أمل نادر وسط هذا المشهد المأساوي.

الكلمات الدلالية: # زلزال فنزويلا # كارثة طبيعية # إنقاذ # ضحايا # كراكاس # لا غوايرا # مساعدات دولية