الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أثارت شركة فورد تساؤلات عميقة حول مستقبل سيارتها الكهربائية موستانج ماك إي، بعد تأكيدها الصريح على أن منصتها الكهربائية الجديدة "Universal EV" لن تُستخدم في تطوير الجيل القادم من الطراز. هذا الإعلان، على ما يبدو، يمهد الطريق لإنهاء إنتاج السيارة خلال السنوات القادمة.
منصة Universal EV ومستقبل ماك إي
تُعد موستانج ماك إي حالياً السيارة الكهربائية الوحيدة التي تبيعها فورد في السوق الأمريكي، عقب خروج طراز F-150 لايتنينج. ورغم تأكيد الشركة على استمرار إنتاجها حتى عام 2027 على الأقل، جاء ردها واضحاً خلال جلسة أسئلة وأجوبة بأن المنصة الجديدة صُممت من الصفر لتحقيق كفاءة قصوى في سيارات المستقبل، ولن تدعم ماك إي. هذا التوجه يعكس بوضوح استراتيجية فورد الجديدة لتصحيح مسارها في سوق السيارات الكهربائية.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
اعترافات فارلي وتأثيرها
تتوافق هذه التصريحات مع ما صرح به الرئيس التنفيذي لفورد، جيم فارلي، سابقاً، حيث اعترف بأن الشركة "سلكت الطريق الخطأ" عند تطوير الجيل الأول من سياراتها الكهربائية، بما في ذلك موستانج ماك إي. من المقرر أن تظهر منصة Universal EV للمرة الأولى في شاحنة بيك أب كهربائية مدمجة يجري اختبارها حالياً، قبل أن تشكل أساساً لعدة طرازات كهربائية جديدة. هذه المعطيات تضع مستقبل موستانج ماك إي في موضع شك، إذ قد تصبح متأخرة تقنياً مقارنة بالجيل الثاني من سيارات فورد الكهربائية التي ستعتمد على المنصة الحديثة.