روما، إيطاليا — وكالة أنباء إخباري
تستعد المذيعة فيديريكا شياريلي لمغادرة برنامج "كي لافيتو؟" الشهير، الذي قدمته لأكثر من عقدين، مع انتهاء عقدها مع شبكة "راي" الإيطالية نهاية يوليو الجاري. لم توقع شياريلي بعد على تجديد العقد، رغم تأكيدات الشركة بأنها تعمل على مشاريع مستقبلية تضمها كشخصية رئيسية. على ما يبدو، قرارها شخصي ومهني بحت، لا ينبع من أي خلافات مع الإدارة.
مستقبل "كي لافيتو؟" والبحث عن بديل
بدأت "راي" بالفعل في البحث عن خليفة لشياريلي، التي تولت دفة البرنامج في سبتمبر 2004، محولة إياه إلى ركيزة أساسية في الخدمة العامة الإيطالية. تشمل قائمة المرشحين المحتملين أسماء بارزة مثل إليونورا دانييلي وماسيمو جيليتي وفرانشيسكا فانياني وبنيو رينالدي. يركز البرنامج على البحث عن المفقودين وقضايا الجرائم الغامضة، وقد أصبح جزءاً لا يتجزأ من المشهد الإعلامي الإيطالي.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
ردود فعل سياسية ومخاوف على برامج "راي"
أثارت أنباء رحيل شياريلي قلقاً داخل الأوساط السياسية، خاصة من قبل نواب حركة النجوم الخمسة في لجنة الإشراف على "راي". يرون في هذا التطور استمراراً لما يسمونه "تفكيك راي 3"، مشيرين إلى أن البرنامج يمثل جزءاً مهماً من هوية القناة ومصداقيتها. أعرب النواب عن أملهم في أن يكون قرار شياريلي حراً تماماً، ودعوا إدارة "راي" إلى الحفاظ على "كي لافيتو؟" كـ "كنز هائل" وتجنب اختيار المذيعين بناءً على قربهم من أحزاب معينة. هذا الرحيل يلقي بظلاله على التوجه التحريري العام للشبكة في الفترة المقبلة.