إخباري
الخميس ١٩ فبراير ٢٠٢٦ | الخميس، ٢ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

قمة جبل مبرح الشاهقة: تحدي جديد يحدد معركة الترتيب العام في طواف الإمارات

تسلق يبلغ طوله 14.9 كيلومترًا يهدد بإحداث فجوات زمنية كبيرة

قمة جبل مبرح الشاهقة: تحدي جديد يحدد معركة الترتيب العام في طواف الإمارات
7DAYES
منذ 4 ساعة
7

الإمارات العربية المتحدة - وكالة أنباء إخباري

قمة جبل مبرح الشاهقة: تحدي جديد يحدد معركة الترتيب العام في طواف الإمارات

يتأهب نخبة الدراجين العالميين في طواف الإمارات لمواجهة قمة جبل مبرح الجديدة والوحشية، وهي صعود يهدد بإعادة تعريف ديناميكيات السباق وتحديد الفائز بالترتيب العام. مع وصول المرحلة الثالثة إلى هذا التحدي البالغ طوله 14.9 كيلومترًا، الذي يتميز بمتوسط انحدار يبلغ 12% ويصل إلى 17% في أقسى نقاطه، فإن التوقعات تشير إلى معركة لا تُنسى بين أبرز المتسلقين وقادة الفرق.

يقع جبل مبرح على حدود رأس الخيمة والفجيرة، ويمثل خروجًا كبيرًا عن التسلقات التقليدية التي اعتادت على تحديد طواف الإمارات، مثل جبل جيس وجبل حفيت. هذه القمة الجديدة ليست مجرد تسلق آخر؛ إنها اختبار حقيقي للقدرة على التحمل والقوة التكتيكية. تبدأ المرحلة التي يبلغ طولها 168 كيلومترًا بشكل مستقيم نسبيًا من أم القيوين قبل أن ترتفع تدريجيًا. الجزء الأول من التسلق يمتد لمسافة أربعة كيلومترات بمتوسط انحدار 7.6%، وهو ما يكفي لإيقاظ العضلات، لكن التحدي الحقيقي يكمن في السبعة كيلومترات الأخيرة التي تشتد فيها الانحدارات بشكل كبير لتصل إلى 12% في المتوسط، مع قمم تبلغ 17%.

على الرغم من أن جبل مبرح قد لا يمتلك السمعة التاريخية لقمم أسطورية مثل ألتو دي لانجليرو أو مونتي زونكولان، إلا أن الجمع بين انحداراته الشديدة ودرجات الحرارة المرتفعة في المنطقة يمكن أن يجعله لا يقل قسوة. يعتقد العديد من الدراجين أن هذا التسلق الفريد من نوعه يمثل فرصة نادرة لمعركة تسلق خالصة، حيث يمكن أن تتسع الفجوات الزمنية بشكل كبير، مما قد يغير مسار السباق بشكل جذري.

عبر الدراجون عن مخاوفهم وتوقعاتهم بشأن التسلق المنتظر. وصف جوش تارلينج من فريق إنيوس غريناديرز الصعود ببساطة بأنه "مروع، أليس كذلك، مروع"، لكنه أضاف بتفاؤل حذر أنه "سيكون جيدًا للسباق، وأفضل للمتسلقين، لذا سيكون هناك تنافس شديد". أما ديريك جي-ويست، الذي يشارك في أول سباق له مع فريق ليدل-تريك بعد انتقاله، فقد أعرب عن قلقه بشكل خاص من الانحدارات الشديدة. "بصراحة، لم أفكر في السباق حتى مرض جوليو [سيكوني]، ثم نظرت إلى التسلق، وقلت، 'أوه، هذا شيء آخر'." وأضاف: "لا أعرف ما إذا كنت سأتمكن من تجاوز كل 70 كيلوجرامًا من وزني على تلك الانحدارات بسهولة، لكن أعتقد أنه سيكون اختبارًا جيدًا، ولم أر تسلقًا بهذا القدر من الصعوبة من قبل، لذا أنا متحمس لرؤية كيف سيكون الأمر."

الأثر على الترتيب العام لا يمكن المبالغة فيه. بعد أن كانت قمم جبل جيس وجبل حفيت هي المحددة للترتيب العام لسنوات، فإن جبل مبرح يقدم سيناريو جديدًا حيث يمكن أن يبرز الأفضل حقًا. توقع جي-ويست "أن الفجوات ستكون هائلة على تسلق كهذا – من الواضح أنه لا يمكنك أبدًا معرفة كيف سيتم السباق أو كيف سيتعامل الناس مع تسلق فريد من نوعه – لكن على الورق، يبدو صعبًا للغاية لدرجة أنه يبدو وكأن السباق بأكمله سيتم حسمه".

تتركز الأنظار على المنافسة المحتدمة بين متصدر السباق ريمكو إيفينبول (ريد بول-بورا-هانزجروهي) وإسحاق ديل تورو (فريق الإمارات-XRG). بعد تبادل الضربات في المرحلتين الافتتاحيتين، حيث فاز كل منهما بمرحلة، يتنافس الاثنان على المركز الأول. يحتاج ديل تورو إلى تعويض 32 ثانية عن إيفينبول بعد عرض قوة البلجيكي في سباق المرحلة الثانية ضد الساعة. وصف ديل تورو نفسه التسلق بأنه "تسلق صعب بجنون" بعد فوزه بالمرحلة الأولى، ويُقال إنه قام باستكشافه مسبقًا.

إلى جانب هذا الثنائي، هناك متسلقون آخرون يتطلعون لإحداث المفاجأة، منهم فيليكس جال (ديكاتلون سي إم أيه سي جي إم)، بن أوكونور (جايكو ألولا)، ومايكل ستورر (تودور برو)، وآدم ييتس (فريق الإمارات-XRG) الذي يمكن أن يتألق بصفته متسلقًا خفيف الوزن. ومع ذلك، فإن الأداء القوي الذي قدمه إيفينبول منذ انضمامه إلى فريقه الجديد يجعله المرشح الأبرز للفوز في جبل مبرح، مما يضع ديل تورو في موقف يتطلب الهجوم.

تعد المرحلة الثالثة من طواف الإمارات بتجربة مشوقة ومحددة للترتيب العام. سيكون جبل مبرح هو المسرح الذي تتجلى فيه الاستراتيجيات وتُختبر فيه القدرات البدنية للدراجين. وبينما يترقب الجميع كيف ستتطور هذه المعركة الشرسة، فإن شيئًا واحدًا مؤكد: لن يكون الأمر سهلاً على أحد، وستشهد هذه القمة الجديدة لحظات لا تُنسى في تاريخ السباق.

الكلمات الدلالية: # طواف الإمارات، جبل مبرح، سباق الدراجات، ريمكو إيفينبول، إسحاق ديل تورو، الترتيب العام، تسلق، المرحلة 3، دراجات احترافية، ديريك جي-ويست، جوش تارلينج، قمة نهائية