الأرجنتين — وكالة أنباء إخباري
كشفت السلطات الأرجنتينية عن هوية ما يُعرف بـ«المريض صفر» في تفشي فيروس هانتا القاتل على متن السفينة السياحية «إم في هونديوس»، وهو عالم الطيور الهولندي ليو شيلبيرورد، البالغ من العمر 70 عاماً. يُرجّح أن شغفه بمراقبة الطيور قاده إلى العدوى التي أودت بحياته وحياة زوجته ميريام (69 عاماً) لاحقاً، وفقاً لتقارير صحفية.
رحلة مراقبة الطيور تنتهي بمأساة
بدأ الزوجان شيلبيرورد رحلة استكشافية استمرت خمسة أشهر في أميركا الجنوبية أواخر نوفمبر الماضي، تنقلا خلالها بين الأرجنتين وتشيلي وأوروغواي قبل العودة إلى الأرجنتين في مارس. في 27 مارس، زارا مكب نفايات قرب مدينة أوشوايا الأرجنتينية، وهو موقع معروف لهواة مراقبة الطيور لرؤية طائر الكاراكارا أبيض الحنجرة النادر، رغم تحذيرات السكان المحليين من مخاطر انتشار القوارض الحاملة لفيروس «هانتا» هناك. تشتبه السلطات الأرجنتينية في استنشاق الزوجين لجزيئات من براز جرذان الأرز القزم طويل الذيل، التي تحمل سلالة الأنديز من الفيروس، وهي السلالة الوحيدة المعروفة بانتقالها بين البشر.
اقرأ أيضاً
تطورات انتشار الفيروس وإجراءات احترازية
في الأول من أبريل، استقل الزوجان سفينة «إم في هونديوس» من أوشوايا. في السادس من أبريل، ظهرت أعراض خطيرة على ليو، وتوفي بعد خمسة أيام على متن السفينة. غادرت زوجته ميريام السفينة في 24 أبريل بجثمان زوجها، لكن حالتها تدهورت وتوفيت في جنوب أفريقيا. أعلنت منظمة الصحة العالمية إصابة ثمانية أشخاص بالفيروس، منهم ثلاثة توفوا، وهما الزوجان ومواطن ألماني. صنف المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها جميع ركاب السفينة كمخالطين معرضين لخطر كبير. رست السفينة قبالة جزيرة تينيريفي الإسبانية، ويتم إعادة الركاب الذين لا تظهر عليهم أعراض إلى بلدانهم للحجر الصحي الذاتي عبر وسائل نقل خاصة.