الأرجنتين — وكالة أنباء إخباري
واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قبل أيام من بلوغه التاسعة والثلاثين، كتابة فصول جديدة في تاريخ كرة القدم، محققاً إنجازاً غير مسبوق بتصدر قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم. سجل قائد منتخب الأرجنتين هدفين حاسمين في مرمى النمسا، ليصبح رصيده 18 هدفاً، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة البرازيلية مارتا (17 هدفاً) والألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً).
إنجازات متواصلة ومسيرة استثنائية
تُوجت هذه الثنائية مسيرة حافلة بالإنجازات، حيث وصفه كلوزه مازحاً بأنه "ليس سيئاً" قبل أن يضيف أنه "أعظم لاعب في التاريخ". ميسي، الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، يحمل أيضاً لقب الهداف التاريخي للدوري الإسباني مع برشلونة، حيث حصد 34 لقباً، من بينها عشرة ألقاب في الدوري وأربعة في دوري أبطال أوروبا. على ما يبدو، قدرته على العطاء لا تعرف حدوداً.
اقرأ أيضاً
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر
تحديات وانتصارات مع التانغو
مع المنتخب الأرجنتيني، يحمل ميسي الرقم القياسي في عدد المباريات (201) والهداف التاريخي (122 هدفاً). شارك في ست بطولات لكأس العالم وخاض 28 مباراة، وهو رقم قياسي آخر يعكس استمراريته الفريدة. أصبح اللاعب الوحيد الذي سجل في البطولة وهو في سن المراهقة، وفي العشرينات، ثم في الثلاثينات. ورغم بعض الإحباطات السابقة، بما في ذلك هزيمة نهائي 2014، قاد ميسي بلاده للفوز بكوبا أميركا 2021 و2024، وكأس العالم 2022، وهو ما وصفه خورخي فالدانو بأنه "حرر" ميسي. هذه الإنجازات تؤكد مكانته كأيقونة عالمية.
مستقبل مفتوح على الإنجازات
حتى بعد فترة هادئة قضاها مع باريس سان جيرمان، استمر ميسي في التألق مع إنتر ميامي، متحدياً التوقعات بأن يكون النادي الأمريكي محطة النهاية. أظهر مرونة لافتة، فبعد إضاعته ركلة جزاء في مباراة النمسا، رد بتسجيل هدفين حاسمين. المدافع ليساندرو مارتينيز أكد أن "لا داعي لمقارنته بأحد، لأنه يتربع على القمة بمفرده". ميسي نفسه أبقى الباب مفتوحاً أمام المشاركة في كأس العالم 2030، قائلاً: "ما دمت أستطيع وأشعر بأنني في حالة جيدة، فسأكون هناك". هذا التصريح يعكس طموحاً لا يلين.