إخباري
السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦ | السبت، ٢٧ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

وضعية نومك مفتاحك للتغلب على الشخير واضطرابات التنفس

وضعية نومك مفتاحك للتغلب على الشخير واضطرابات التنفس
هنا وائل
منذ 1 شهر
162

[اسم الدولة] - وكالة أنباء إخباري

تغيير بسيط في نمط النوم.. حل جذري لمشكلة الشخير واضطرابات التنفس

يعاني الملايين حول العالم من الشخير، تلك الظاهرة الصوتية المزعجة التي قد تتجاوز مجرد إزعاج شريك الحياة لتكشف عن اضطرابات أعمق في التنفس أثناء النوم، وأبرزها انقطاع النفس الانسدادي النومي. لكن ما لا يدركه الكثيرون هو أن الحل قد يكمن في حركة بسيطة، تغيير في كيفية استلقاء الجسد أثناء الراحة الليلية، وذلك دون الحاجة إلى أدوية باهظة الثمن أو أجهزة طبية معقدة.

وفقًا لتقارير طبية موثوقة، منها ما نشره موقع Everyday Health، تلعب وضعية النوم دورًا حاسمًا في مدى انفتاح مجرى الهواء خلال الساعات التي نغفو فيها. هذا التأثير مباشر وواضح، ويمكن أن يحدث فرقًا ملموسًا في شدة الشخير وتكرار نوبات توقف التنفس لدى المصابين باضطرابات النوم التنفسية.

آلية عمل الشخير وارتباطه بوضعية النوم

خلال النوم، تخضع عضلات الجسم لحالة من الارتخاء الطبيعي، وهذا يشمل عضلات اللسان والأنسجة المحيطة بالحلق. لدى الأشخاص الذين لا يعانون من مشاكل تنفسية، لا يؤثر هذا الارتخاء بشكل كبير، حيث يمر الهواء بسلاسة. أما بالنسبة لمن يعانون من تضيق في مجرى الهواء، فإن هذا الارتخاء قد يؤدي إلى تضييق المسار الهوائي أو حتى انسداده جزئيًا، وهو ما يسبب صوت الشخير المميز أو فترات توقف قصيرة في التنفس.

هنا يأتي دور وضعية الجسم؛ فهي التي تحدد تأثير الجاذبية على اللسان والحلق، وبالتالي تتحكم في مدى سهولة أو صعوبة مرور الهواء إلى الرئتين طوال الليل. هذا يعني أن تغيير هذه الوضعية يمكن أن يكون المفتاح السحري لفتح مجرى الهواء وتحسين جودة التنفس.

وضعية النوم المثالية للتغلب على الشخير

النوم على الجانب: الحل الأمثل

تُعتبر وضعية النوم على الجانب هي الخيار الأكثر أمانًا وفعالية في تقليل الشخير، خصوصًا ذلك المرتبط بانقطاع النفس الانسدادي النومي. عندما تستلقي على جانبك، تساعد الجاذبية في إبقاء اللسان في وضعية متقدمة، مانعة إياه من الارتداد إلى الخلف وسد مجرى الهواء في الحلق. للحصول على أفضل النتائج، يُنصح بضمان أن يكون الرأس في وضع متوازن فوق الكتفين، مع تجنب انحناء الذقن نحو الصدر، لأن هذا الانحناء قد يعيق مجرى الهواء ويقلل من فائدة الوضعية.

النوم على البطن: خيار مشروط

قد يجد بعض الأشخاص أن النوم على البطن يساهم في تقليل الشخير، لأنه يمنع اللسان من السقوط للخلف. ومع ذلك، هذه الوضعية ليست مناسبة للجميع؛ فقد تسبب إجهادًا للرقبة وأسفل الظهر، كما أنها غير مريحة على المدى الطويل، خاصة لمن يحتاجون إلى استخدام أجهزة مساعدة للتنفس أثناء النوم.

النوم على الظهر: العدو الأكبر

من ناحية أخرى، تُعد وضعية النوم على الظهر الأكثر ارتباطًا بتفاقم مشكلة الشخير واضطرابات التنفس. عندما يستلقي الشخص على ظهره، يميل اللسان والأنسجة الرخوة في الحلق إلى الارتداد للخلف بفعل الجاذبية، مما يؤدي إلى تضييق أو انسداد مجرى الهواء. غالبًا ما يعاني الأشخاص الذين ينامون على ظهورهم من شخير أعلى صوتًا، واستيقاظ متكرر، وشعور بالإرهاق عند الاستيقاظ، حتى لو قضوا ساعات كافية في النوم.

نصائح إضافية لتعزيز فعالية وضعية النوم

لتعزيز فوائد وضعية النوم الصحيحة، يمكن اتباع بعض النصائح الإضافية:

  • اختيار وسادة مناسبة: يجب أن تكون الوسادة داعمة للحفاظ على استقامة الرأس والرقبة، وتمنع انحناء الذقن للأمام.
  • وضع وسادة بين الركبتين: عند النوم على الجانب، يساعد ذلك في تخفيف الضغط على المفاصل والحفاظ على استقرار الجسم في الوضعية المرغوبة.
  • منع التقلب على الظهر: يمكن استخدام وسادة خلف الظهر أو الاستعانة بأجهزة تنبيه ذكية تنبهك عند محاولة التقلب إلى وضعية الظهر دون إيقاظك بشكل كامل.

في بوابة إخباري، نؤمن بأن المعلومات الصحية المبسطة والفعالة هي حق للجميع. وندعوكم لمتابعة أحدث الأخبار والتطورات الصحية على بوابتنا.

الكلمات الدلالية: # الشخير، اضطرابات التنفس، انقطاع النفس الانسدادي، وضعية النوم، مجرى الهواء، صحة النوم