الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
فيكتور ويمبانياما يسجل 40 نقطة في 26 دقيقة ويؤكد رغبته في "الجشع"
لوس أنجلوس - شهدت ليلة الثلاثاء تألقاً لافتاً للنجم الصاعد فيكتور ويمبانياما، الذي قاد فريقه سان أنطونيو سبيرز إلى فوز كبير بنتيجة 136-108 على حساب لوس أنجلوس ليكرز. لم يكن مجرد الفوز هو الحدث الأبرز، بل الأداء الفردي الخارق للعادة للاعب الفرنسي الشاب، الذي سجل 40 نقطة في 26 دقيقة لعب فقط، وهو إنجاز نادر يضعه في مصاف نخبة لاعبي الدوري الأمريكي للمحترفين (NBA).
بدأ ويمبانياما المباراة بعزيمة واضحة، مدفوعاً برغبته في ضمان عدم استهانة فريقه بمنافس أقل قوة، وهو ما شكل تحدياً للفريق الذي يحتل المركز الثاني في القسم الغربي هذا الموسم. ومع ذلك، أنهى اللاعب الشاب المباراة وهو يشاهد الربع الأخير من مقاعد البدلاء، معرباً عن رغبته في مواصلة زيادة حصيلته الإحصائية.
اقرأ أيضاً
وصرح ويمبانياما بعد المباراة قائلاً: "كنت أضغط للعودة إلى الملعب، لكن أعتقد أنهم فعلوا الشيء الصحيح بإبقائي على مقاعد البدلاء. علينا أن نفكر على المدى الطويل. لكن نعم، في هذه الأنواع من المباريات، يجب أن تكون لديك هذه الرغبة الجامحة. أعني، في كل مباراة يجب أن تكون لديك هذه الرغبة في الحصول على المزيد في كل مرة، لأنك تعلم في جميع الأوقات أنه لا يهم من يكون على أرض الملعب، سيكون هناك شخص ما يريد أن يمنعك من فعل ما تفعله هناك. لذلك عليك أن تكون جشعاً".
هذا الأداء الاستثنائي جعل ويمبانياما يدخل تاريخ الدوري، حيث أصبح خامس لاعب فقط في عصر ساعة التسديد (منذ موسم 1954-55) يسجل 40 نقطة أو أكثر في 26 دقيقة أو أقل، وفقاً لأبحاث ESPN. ولم يكتفِ ويمبانياما بتسجيل النقاط، بل أضاف إليها 12 متابعة (ريباوند)، لينضم إلى أسطورة كرة السلة باتريك إيوينغ كلاعبين الوحيدين في تاريخ NBA اللذين حققا ثنائية مزدوجة (نقاط ومتابعات) فوق 40 نقطة في هذا القدر القليل من الدقائق.
عانى فريق ليكرز من غياب أربعة من لاعبيه الأساسيين، حيث تم استبعاد لاعب الوسط دياندري أيتون في اللحظة الأخيرة بسبب آلام في الركبة، بينما تم الإعلان مسبقاً عن غياب نجوم مثل لوكا دونتشيتش، ليبرون جيمس، وأوستن ريفز. كما غاب ماركوس سمارت عن صفوف ليكرز.
ضمن ويمبانياما سيطرة فريقه سبيرز على مجريات اللعب منذ البداية، حيث سجل 25 نقطة في الربع الأول فقط، من أصل 9 تسديدات ناجحة من أصل 8، قبل أن يخرج لأول مرة مع بقاء 4:01 دقيقة في الربع الأول. وكان هذا الربع هو الثالث الأعلى تسجيلاً في تاريخ النادي، خلف أساطير مثل جورج جيرفين (33 نقطة) وديفيد روبنسون (28 نقطة).
وعن دوافعه، قال ويمبانياما، الذي أنهى المباراة بتسجيل 13 تسديدة ناجحة من أصل 20، و4 تسديدات ثلاثية ناجحة من 6، و10 رميات حرة ناجحة من 12، معادلاً أعلى معدل تسجيل له في الموسم: "ما جعلني أتحرك هو ببساطة إثبات نقطة لنفسي، وإثبات نقطة لفريقي. أنا لست قلقاً بشأننا، ولست قلقاً بشأن نفسي ضد الفرق الجيدة، لكن التاريخ أظهر أنني بحاجة إلى القلق بشأننا ضد فرق مثل هذه. لذا نعم، أعني، نحن لا نتحدث فقط عما نحتاج إلى القيام به. نحن بحاجة إلى التصرف فعلاً".
بلغ رصيد اللاعب البالغ طوله 7 أقدام و 4 بوصات 37 نقطة بحلول نهاية الشوط الأول، حيث تقدم سبيرز بفارق 29 نقطة.
وصف مدرب ليكرز، جي جي ريديك، أداء ويمبانياما قائلاً: "لقد كان جريئاً جداً. جريئاً في بداية المباراة كما رأيته. سواء في الهجوم على السلة أو في التسديد من مسافة ثلاث نقاط دون تردد. لقد ترك بصمته حقاً على المباراة في النصف الأول".
سجل ويمبانياما مرة واحدة فقط خلال فترة لعبه في بداية الربع الثالث، حيث استبدل بعد فترة وجيزة من تسجيله لرمية ثلاثية.
في لفتة طريفة، قام ويمبانياما بتقليد حركة بدء الركض نحو طاولة المسجل في إحدى لحظات الربع الرابع، مما أضفى جواً من المرح على المباراة. ورغم ذلك، فإن تركيزه على الأداء والتحسين المستمر يظل واضحاً، وهو ما يتجلى في رغبته الدائمة في "الجشع" الإيجابي، أي السعي المستمر للتفوق وتحقيق أفضل النتائج.
يُعد أداء ويمبانياما هذا بمثابة شهادة على إمكاناته الهائلة وتأثيره الفوري على اللعبة. مع استمرار الموسم، يتطلع عشاق كرة السلة إلى رؤية كيف سيواصل هذا النجم الشاب تشكيل مستقبله ومستقبل فريقه، مع الحفاظ على هذه العقلية التنافسية العالية.
أخبار ذات صلة
- تورنتو: اعتقال ثمانية ضباط شرطة بتهمة الارتباط بالجريمة المنظمة
- انقطاع التيار الكهربائي يضع الكوبيين في الظلام وسط تفاقم التوترات مع الولايات المتحدة
- العاصفة ليوناردو تضرب إيبيريا بعنف، مخلفة قتيلاً وفتاة مفقودة
- مسؤول حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يحذر من الإفلات من العقاب عالمياً وسط أزمة تمويل خانقة، ومكتبه في "وضع البقاء"
- ماديسون تشوك وإيفان بيتس من الولايات المتحدة يحققان رقماً قياسياً عالمياً جديداً في أولمبياد ميلانو كورتينا