مدريد — وكالة أنباء إخباري
شهد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب فريق ريال مدريد الإسباني، تطوراً ملحوظاً في أرقامه التهديفية وأدائه العام منذ تولى المدرب ألفارو أربيلوا القيادة الفنية للفريق. هذا التحول الكبير في مستوى اللاعب يسلط الضوء على تأثير التغييرات الإدارية على أداء اللاعبين الأساسيين.
مقارنة الأداء تحت قيادتين مختلفتين
تُظهر الإحصائيات فرقاً واضحاً في إنتاجية فينيسيوس جونيور بين فترتي المدربين. فخلال الفترة التي قضاها تحت إشراف تشابي ألونسو، اقتصرت مساهمات فينيسيوس على تسجيل ستة أهداف فقط في سبع وعشرين مباراة، بمعدل هدف واحد كل 328 دقيقة من اللعب. هذا المعدل كان يشير إلى صعوبة في ترجمة الفرص إلى أهداف بشكل مستمر.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
تحسن كبير في الفعالية الهجومية
على النقيض تماماً، ارتفع مستوى فينيسيوس جونيور بشكل كبير منذ تولي أربيلوا المسؤولية. فقد تمكن اللاعب من تسجيل خمسة عشر هدفاً في ثلاث وعشرين مباراة فقط، مما يرفع معدل تسجيله إلى هدف واحد كل 131 دقيقة. يعكس هذا التحسن الكبير فعالية هجومية متزايدة وقدرة أكبر على إنهاء الهجمات، مما يجعله عنصراً حاسماً في خط هجوم ريال مدريد.