واشنطن، الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أصدرت قاضية فيدرالية يوم الاثنين حكماً قضائياً يقضي بعدم قانونية مشروع تابع لإدارة ترامب، يهدف إلى جمع البيانات الشخصية للأمريكيين للتحقق من أهلية الناخبين. وأكد الحكم أن الأداة الناتجة، المعروفة باسم "SAVE"، لا يمكن استخدامها بصيغتها الحالية الموسعة. على ما يبدو، تسبب هذا النظام في تحديد خاطئ لبعض المواطنين الأمريكيين المولودين في الخارج كـ"غير مؤهلين محتملين".
انتهاك صارخ لحقوق الخصوصية
القاضية سباركل سوكنانان، المعينة من قبل بايدن، صرحت في حكمها المكون من 75 صفحة بأن "الحكومة الفيدرالية داست عمداً على حقوق خصوصية المواطنين الأمريكيين بطريقة تهدد الحق المقدس في التصويت". وشددت على أن المحكمة "لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي بينما يحدث ذلك". كانت وكالة NPR أول من كشف عن التوسع الهائل لنظام "SAVE" لتحويله إلى أداة للتحقق من جنسية جميع الأمريكيين، وكيف لم تتبع الحكومة البروتوكولات المطلوبة للإشعار العام بموجب قانون الخصوصية.
اقرأ أيضاً
- جامعة بنها تحتفي بتخريج دفعة جديدة من مهندسي ومبرمجي المستقبل
- أسعار الذهب اليوم السبت 22 أغسطس 2026: استقرار حذر بعد تراجع عيار 21 في السوق المصرية
- الغرغرة بالماء والملح: هل هي فعلاً حل سحري لتهدئة التهاب الحلق المزعج؟
- استقرار ملحوظ في أسعار اللحوم بأسواق الأقصر اليوم السبت 22 أغسطس 2026
- بذور الجوافة: هل هي آمنة ومفيدة؟ 5 حقائق علمية يجب أن تعرفها
تاريخ النظام وتعديلاته
يدير خدمة "SAVE" مكتب خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS)، وقد استخدم سابقاً من قبل وكالات الدولة والوكالات الفيدرالية للتحقق من أهلية الأفراد المولودين في الخارج للحصول على بعض المزايا الحكومية، وكانت تلك الفحوصات تتم بشكل فردي. في العام الماضي، قامت وزارة الأمن الداخلي، بالتعاون مع DOGE، بتمكين إجراء فحوصات مجمعة على نظام "SAVE". كما ربطت التغييرات الإضافية نظام "SAVE" ببيانات إدارة الضمان الاجتماعي لأول مرة، وأضافت سجلات المواطنين الأمريكيين المولودين في الولايات المتحدة. ترى القاضية سوكنانان أن الوكالات الفيدرالية "جمعت وأعادت استخدام المعلومات الخاصة لملايين الأمريكيين بشكل عشوائي، بما في ذلك بيانات الجنسية التي كانت تعلم أنها غير موثوقة".
تبعات القرار القضائي
بموجب أمر القاضية سوكنانان، لا يمكن استخدام أداة "SAVE" المعدلة بعد الآن. ومع ذلك، كانت إدارة ترامب قد جعلت فحوصات "SAVE" جزءاً محورياً من أجندتها المتعلقة بالتصويت والانتخابات. على سبيل المثال، وقع ترامب في 31 مارس على أمر تنفيذي يوجه وزارة الأمن الداخلي لاستخدام "SAVE" وبيانات فيدرالية أخرى لإنشاء قائمة بالناخبين الأمريكيين المؤهلين في كل ولاية. يواجه هذا الأمر التنفيذي تحديات قانونية تهدف إلى وقفه. أكد متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي، جيمس بيرسيفال، أن هذا الحكم يعكس محاولات عرقلة جهود الحكومة لمعالجة ما يسميه "تصويت الأجانب".