(واشنطن - إخباري):
تشهد العاصمة الأمريكية واشنطن تحولاً جذرياً في خريطة النفوذ السياسي، مدفوعاً بموجة غير مسبوقة من الإنفاق المؤسسي على انتخابات الكونغرس. تقود هذه الموجة شركات ومليارديرات من قطاعات ناشئة وحيوية، أبرزها العملات المشفرة، الذكاء الاصطناعي، والمراهنات الإلكترونية، بهدف التأثير على صياغة القوانين والتشريعات التي ستنظم أعمالها في السنوات القادمة.
كشفت بيانات منظمة "المواطن العام" غير الربحية عن أرقام قياسية، حيث أنفقت الشركات الأمريكية 517 مليون دولار على انتخابات مجلسي النواب والشيوخ خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية، متجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ 461 مليون دولار. ويؤكد ريك كلايبول، مدير الأبحاث بالمنظمة، أن حجم تمويل الانتخابات الأمريكية من قبل المؤسسات لم يسبق له مثيل.
اقرأ أيضاً
- الدينار الليبي تحت الضغط: مفارقة الاحتياطيات الضخمة وتحديات السوق الموازية
- تصريحات بن غفير حول غزة تثير استنكاراً دولياً ومطالبات بعقوبات أوروبية
- موجات الحر القياسية تضرب الاقتصاد الأوروبي: 5 تداعيات مدمرة وخسائر بمليارات اليوروهات
- الصين تعزز وارداتها من النفط الروسي في يوليو وتتصدر قائمة الموردين
- أزمة غير مسبوقة: الفيفا يواجه تصويتاً تاريخياً لحجب الثقة عن إنفانتينو
وقد استحوذت قطاعات العملات المشفرة والتكنولوجيا والمراهنات الإلكترونية مجتمعة على ما لا يقل عن 294 مليون دولار من إجمالي هذا الإنفاق. وتصدرت شركات العملات المشفرة القائمة بضخ نحو 189 مليون دولار، متجاوزة إنفاقها السابق. يسعى هؤلاء الفاعلون الجدد إلى دعم مرشحين يتبنون مواقف مواتية لمصالحهم، مستخدمين شبكات معقدة من لجان العمل السياسي الكبرى والمنظمات ذات التمويل الخفي، مما يثير جدلاً واسعاً حول تأثير المال في السياسة الأمريكية وتحديد أولويات الكونغرس.
أخبار ذات صلة
- حماس تحتجز أكثر من 200 رهينة من إسرائيل: ما نعرفه حتى الآن
- قوات الأمم المتحدة والكونغو تكافح لوقف هجوم المتمردين الخاطف
- الحرية وسط التدقيق: إطلاق سراح أربع جنديات من غزة، تذكير بتحذيرات سابقة
- دور كندا المتطور في أزمة الفنتانيل: مركز تصدير متنامٍ ونقطة اشتعال محتملة مع الولايات المتحدة
- قصة TIME وراء قائمتها "نساء العام 2026": رؤية للمستقبل وإبراز للمنجزات