(واشنطن - إخباري):
تشهد العاصمة الأمريكية واشنطن تحولاً جذرياً في خريطة النفوذ السياسي، مدفوعاً بموجة غير مسبوقة من الإنفاق المؤسسي على انتخابات الكونغرس. تقود هذه الموجة شركات ومليارديرات من قطاعات ناشئة وحيوية، أبرزها العملات المشفرة، الذكاء الاصطناعي، والمراهنات الإلكترونية، بهدف التأثير على صياغة القوانين والتشريعات التي ستنظم أعمالها في السنوات القادمة.
كشفت بيانات منظمة "المواطن العام" غير الربحية عن أرقام قياسية، حيث أنفقت الشركات الأمريكية 517 مليون دولار على انتخابات مجلسي النواب والشيوخ خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية، متجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ 461 مليون دولار. ويؤكد ريك كلايبول، مدير الأبحاث بالمنظمة، أن حجم تمويل الانتخابات الأمريكية من قبل المؤسسات لم يسبق له مثيل.
اقرأ أيضاً
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
وقد استحوذت قطاعات العملات المشفرة والتكنولوجيا والمراهنات الإلكترونية مجتمعة على ما لا يقل عن 294 مليون دولار من إجمالي هذا الإنفاق. وتصدرت شركات العملات المشفرة القائمة بضخ نحو 189 مليون دولار، متجاوزة إنفاقها السابق. يسعى هؤلاء الفاعلون الجدد إلى دعم مرشحين يتبنون مواقف مواتية لمصالحهم، مستخدمين شبكات معقدة من لجان العمل السياسي الكبرى والمنظمات ذات التمويل الخفي، مما يثير جدلاً واسعاً حول تأثير المال في السياسة الأمريكية وتحديد أولويات الكونغرس.