أرمينيا — وكالة أنباء إخباري
تستضيف العاصمة الأرمينية يريفان قمتين محوريتين هذا الأسبوع، تشكلان سابقة في المنطقة وتعكسان مساراً متزايداً للتقارب بين أرمينيا وأوروبا. القمة الأولى هي اجتماع المجموعة السياسية الأوروبية، الذي يشهد مشاركة غير مسبوقة لمسؤول غير أوروبي، وهو رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في إشارة واضحة إلى تعزيز العلاقات بين أوتاوا والقارة الأوروبية.
مشاركة كندية غير مسبوقة ودلالاتها
تُعدّ مشاركة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في محادثات المجموعة السياسية الأوروبية سابقة تاريخية، حيث لم يسبق لمسؤول من خارج القارة الأوروبية أن انضم إلى هذا التجمع. هذه الخطوة تسلط الضوء على التقارب المتنامي بين كندا وأوروبا، وهو تقارب يُعتقد أنه تعزز بفعل السياسات التي تبنتها إدارة ترامب سابقاً، مما دفع أوتاوا وبروكسل لتعميق تعاونهما الاستراتيجي.
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
قمة الاتحاد الأوروبي وأرمينيا وتعزيز العلاقات
في أعقاب اجتماع المجموعة السياسية الأوروبية، ستعقد قمة ثانية بين الاتحاد الأوروبي وأرمينيا بمشاركة كبار المسؤولين الأوروبيين، بما في ذلك رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين. وصفت فون دير لايين هذه القمة بأنها "محطة مفصلية كبرى" في مسار التقارب بين يريفان وبروكسل، مؤكدة على أهميتها في سعي أرمينيا لتعزيز علاقاتها مع أوروبا وتخفيف اعتمادها الاستراتيجي على روسيا، خاصة وأن هذه القمة هي الأولى من نوعها التي تستضيفها منطقة القوقاز.