دبي، الإمارات العربية المتحدة - وكالة أنباء إخباري
تعاملت هيئة قناة السويس باحترافية عالية مع عطل فني مفاجئ أصاب ماكينات سفينة البضائع الصب "غلوري" (GLORY) في الكيلومتر 38 من المجرى الملاحي للقناة، وذلك صباح الاثنين. وقد أثار الحادث، الذي تزامن مع تردد أنباء عن جنوح السفينة، قلقاً عابراً سرعان ما تبدد بفضل التدخل السريع والفعال لقاطرات الهيئة، التي سارعت بجر السفينة إلى منطقة "البلاح" المخصصة للإصلاحات، مؤكدة بذلك على كفاءة الهيئة في إدارة الأزمات والحفاظ على انسيابية الملاحة الدولية.
تفاصيل العطل والتدخل الفوري
أوضح الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، في بيان رسمي، أن فريق الإنقاذ البحري التابع للهيئة "تعامل باحترافية مع عطل فني مفاجئ لماكينات سفينة البضائع الصب GLORY". وأشار البيان إلى أن السفينة كانت عابرة ضمن قافلة الشمال، قادمة من تركيا ومتجهة إلى الصين، عندما تعرضت للعطل في الكيلومتر 38، وهو موقع حيوي ضمن الممر الملاحي العالمي. وأكد الفريق ربيع أن الإجراءات الفورية اتُخذت لضمان عدم تأثر حركة الملاحة بشكل كبير، حيث "جار العمل على قطر السفينة العاطلة للكيلو متر ٥١ ترقيم القناة" لإيقافها في منطقة آمنة.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
قدرات هيئة قناة السويس في التعامل مع الطوارئ
شدد رئيس الهيئة على أن قناة السويس تمتلك "خبرات الإنقاذ وقدرات التأمين الملاحي والفني اللازمة للتعامل باحترافية مع حالات الطوارئ المحتملة". هذه القدرات هي ما مكن الهيئة من الاستجابة السريعة والفعالة للحادث. فبمجرد الإبلاغ عن العطل، تم الدفع بعدد 4 قاطرات قوية، تتقدمهم القاطرة "بورسعيد" التي تتميز بقوة شد هائلة تبلغ 95 طناً. وقد مكن هذا الأسطول من القاطرات من التعامل السريع مع الموقف وقطر السفينة العاطلة، مما سمح باستئناف عبورها بالقناة مرة أخرى حتى توقفها في أقرب نقطة مناسبة في منطقة البلاح لإصلاح العطل الفني.
معلومات عن السفينة "غلوري"
تعتبر السفينة "غلوري" من سفن البضائع الصب الكبيرة، حيث يبلغ طولها 225 متراً وعرضها 32 متراً، وتبلغ حمولتها الإجمالية 41 ألف طن. وتتبع السفينة التوكيل الملاحي "إنشكيب" (Inchcape)، وهي تفاصيل تؤكد على حجم التحدي الذي واجهته هيئة قناة السويس والاحترافية التي تعاملت بها مع الموقف. هذه الأبعاد والحمولة الكبيرة تتطلب جهوداً لوجستية وهندسية مكثفة لضمان سحبها بأمان دون التأثير على استقرار المجرى الملاحي أو سلامة السفن الأخرى العابرة.
تأكيد على استمرارية الملاحة
أكدت هيئة قناة السويس أن حركة الملاحة في القناة لم تتأثر بشكل جوهري بالحادث، وأن الإجراءات المتخذة ضمنت استمرارية تدفق السفن عبر الممر الملاحي الحيوي. ويأتي هذا التأكيد ليطمئن المجتمع الملاحي الدولي بشأن قدرة القناة على الحفاظ على دورها كشريان رئيسي للتجارة العالمية، حتى في ظل الظروف الطارئة. وتبرز هذه الحادثة كنموذج جديد لجهود الهيئة المتواصلة في تطوير وتحديث أسطولها من القاطرات ووحدات الإنقاذ البحري، بالإضافة إلى صقل مهارات فرق العمل لديها، لتبقى قناة السويس دائماً في طليعة الممرات الملاحية الأكثر أماناً وكفاءة في العالم.
أخبار ذات صلة
- لم تقدم إقرارك الضريبي بعد؟ إليك ما تحتاج معرفته
- الأسواق تتصارع مع مخاوف رفع الفائدة وسط أرباح بنكية قوية
- الجنيه الإسترليني يتفوق على العملات الرئيسية مع تعافي الاقتصاد
- لماذا خسر رئيس وزراء فنلندا: مراسل يوضح القضية الرئيسية
- كوريا الشمالية تواصل استفزازاتها الصاروخية: إطلاق باليستي رابع في أبريل يثير قلق المنطقة