إخباري
السبت ٢١ فبراير ٢٠٢٦ | السبت، ٤ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

ابوالحجاج عطيتو يكتب العيد بين الواقع والمأمول

ابوالحجاج عطيتو يكتب العيد بين الواقع والمأمول
ابوالحجاج عطيتو
منذ 1 سنة
605

ابوالحجاج عطيتو يكتب العيد بين الواقع والمأمول

ساعات قليلة تحتفل الأمة الإسلامية والعربية عامة والأسر المصرية بصفة خاصة بعيد الفطر المبارك فكل عام والجميع بألف خير وشتان بين العيد الآن والعيد بالماضى العيد فى الماضى  البيوت تعج بالزوار مهنئين بعضهم البعض الجيران والأهل والأصدقاء من مظاهر القرية  فيها الكل يتزاور ويهنئ بالعيد ويتسم العيد فيها وبين العائلات والأسر بالفرح والسرور والبهجة قبل العيد تجتمع النسوة من الأهل  والجيران  مسلمين ومسيحيين عند إحدى الجارات بما يسمى خبيز العيد العيش الشمسى  الفايش البسكويت الغريبة لعدد من الأيام بنهايات شهر رمضان والحياة كانت بسيطة والاحلام  والطموحات للصبية بسيطة فسحة شراء مسدس للولد  عروسة للبنت وأخر النهار الأم تأخذ العديات ما يجمعه الأطفال من مبالغ مالية بسيط لا تعدى الجنيهات الخمس من الأهل والأقارب والأصدقاء والجيران العيد اليوم الفرح فيه يكاد يكون منعدم  البسمة على الوجوه مرسومة رسم مع تكشيرة الوجه  ربما للظروف الاقتصادية والمعيشية نتيجة ما يمرون به من أزمات قل التزاور بين الأهل والجيران والأصدقاء و  كل أفراد العائلة فى منزل واحد وكل فرد  فيها أمام شاشة الهاتف  الكل يكتفى برسالة عبر الهاتف  بالتهنئة فقط لمن هو عزيز عليه أين البيت والواحد والأسرة الواحدة لذا وجب علينا  العمل على إعادة هذا الموروث ونعود  للبساطة وترك الحداثة بمحتوياتها فى  المواسم  و الأعياد  لتعود البسمة التى تنير الوجه ويعود الفرح والسرور كما كان