بروكسل - وكالة أنباء إخباري
كالاس تدق ناقوس الخطر بشأن إيران
أطلقت مفوضة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، تحذيراً صارماً اليوم الثلاثاء، بشأن التداعيات المحتملة لاستئناف القتال في الشرق الأوسط، مشددة على أن "الثمن سيكون كبيراً لكل الأطراف". جاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، مع استمرار الحصار البحري المفروض على إيران، واقتراب انتهاء مدة الهدنة الحالية، وتبادل الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل في جنوب لبنان.
قلق أوروبي من انهيار الهدنة
وتعكس تصريحات كالاس قلق العواصم الأوروبية البالغ من انهيار الهدنة الهشة والعودة المحتملة إلى مواجهة عسكرية شاملة. وتخشى أوروبا أن تمتد تداعيات أي تصعيد عسكري إلى القارة العجوز، سواء عبر موجات نزوح جديدة أو اضطراب في إمدادات الطاقة الحيوية. وتأتي هذه الدعوات لتؤكد على موقف الاتحاد الأوروبي المتكرر الذي يدعو جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات، وذلك بعد أسابيع من الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلها وسطاء باكستانيون وسويسريون لحل الأزمة.
اقرأ أيضاً
- إنجاز عالمي بطعم مصري: "طالبة ثانوية عامة بمدرسة المتفوقين STEM بالدقهلية" تبتكر حلاً علمياً ثورياً لأخطر أزمات التلوث المائي و البيئى وتُتوج في مسابقة ISEF الدولية
- رئيس الوزراء يترأس اجتماع مجلس المحافظين
- طالبة مصرية تحصل علي المركز الثاني عالميا في مجال الروبوتات
- الرئيس السيسي يتابع موقف مشروعات الطاقة المتجددة
- رئيس الوزراء يتابع مع وزير التموين استعدادات استقبال العيد الأضحى المبارك
ترامب وإيران: مفاوضات غامضة
في سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء أنه لا يرغب في تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والذي أوشك على الانتهاء. من جانبها، أكدت إيران، عبر عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي، أحمد نادري، أنها لن تعقد الجولة الثانية من المفاوضات مع الأطراف المعنية حتى يتم رفع الحصار البحري المفروض عليها. وتتسم المحادثات بين طهران وواشنطن بالغموض، خاصة مع اقتراب انتهاء الهدنة، حيث ترى إيران مقترحات أمريكا "غير واقعية"، بينما يصر البيت الأبيض على التفاؤل.