العراق - وكالة أنباء إخباري
في خطوة استراتيجية نحو ترسيخ حضورها على الساحة السينمائية الإقليمية والدولية، أكدت باڤي ياسين، رئيسة لجنة كردستان للأفلام، أن مشاركة اللجنة في الدورة الأخيرة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي مثلت نقطة تحول بالغة الأهمية. فالمهرجان، الذي يُعد منارة للسينما في الشرق الأوسط، كان المنصة المثالية لإيصال رسالة واضحة للعالم: كردستان ترحب بصناع الأفلام وتفتح أبوابها أمام الإبداع السينمائي.
كردستان: وجهة سينمائية عالمية بمقومات فريدة
منذ لحظة تأسيسها، حملت لجنة كردستان للأفلام على عاتقها رسالة أعمق من مجرد دعم الإنتاجات المحلية. تقول باڤي ياسين: "جاء تأسيس اللجنة في الأساس لإرسال رسالة واضحة إلى العالم أن أبواب كردستان مفتوحة أمام صناع السينما، سواء من حيث مواقع التصوير الخلابة أو الخدمات والتسهيلات المتطورة التي تقدمها، على غرار كبرى لجان الأفلام في العالم". هذه الرؤية تهدف إلى جعل الإقليم نقطة جذب رئيسية للمخرجين والمنتجين الباحثين عن تنوع بيئي وثقافي ومقومات إنتاجية عالية الجودة.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يوافق علي قرار ترسيد الإنفاق العام
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
أوضحت رئيسة اللجنة أن المشاركة في مهرجان بحجم ومكانة البحر الأحمر لا تقتصر على التواجد الشكلي أو البروتوكولي. بل هي تعبير أصيل عن هوية كردستان، بصفتها "جزءًا أصيلًا لا يتجزأ من هذه المنطقة منذ آلاف السنين". فكردستان، بتاريخها العريق وثقافتها الغنية ولغتها الخاصة وخصوصيتها الجغرافية المتفردة، تمثل كنزًا غير مكتشف للكثيرين. ومن هنا، تأتي أهمية التواجد في مثل هذه المحافل لتصحيح المفاهيم وتعميق الوعي حول ما تقدمه هذه المنطقة من إمكانيات غير محدودة للقصص المرئية.
بناء الجسور السينمائية وتصحيح الصورة الذهنية
وأضافت باڤي ياسين أن التواجد الفاعل في أحد أهم وأكبر المهرجانات السينمائية في الشرق الأوسط يهدف بالدرجة الأولى إلى بناء جسور تواصل حقيقية ومتينة مع صناع السينما في المنطقة والعالم. هذا التواصل يمهد لتعزيز التعارف الثقافي والتعاون المشترك في مشاريع سينمائية مستقبلية. وأكدت أن هذه الخطوة تسهم تدريجيًا في تصحيح الصورة الذهنية النمطية عن كردستان، والتعريف بها كوجهة تصوير سينمائي متكاملة وجاهزة لاستقبال أضخم الإنتاجات.
ما يميز كردستان حقًا هو تنوعها المناخي والجغرافي الفريد الذي يدهش صُنّاع السينما الأجانب. فالإقليم يزخر بالجبال الشاهقة، والقمم المغطاة بالثلوج، والمناخ الشتوي القارس الذي يوفر مشاهد طبيعية استثنائية، إلى جانب الوديان الخضراء والسهول الشاسعة والمواقع التاريخية التي تعود لآلاف السنين. هذا التنوع يتيح للمخرجين إمكانية تصوير مشاهد متنوعة تتراوح بين الدراما التاريخية والأكشن والمغامرة في منطقة جغرافية متقاربة، مما يقلل من التكاليف اللوجستية والإنتاجية.
آفاق واسعة للتعاون الإقليمي والدولي
ولمست لجنة كردستان للأفلام اهتمامًا كبيرًا من قبل عدد من المخرجين والمنتجين العرب، لا سيما المصريين، بإمكانيات التصوير المذهلة في كردستان. هذا الاهتمام تضاعف بعد معرفتهم بقربها الجغرافي من مصر، وإمكانية الوصول إليها في وقت قصير نسبيًا، إلى جانب عامل التكلفة المنخفضة بشكل كبير مقارنة بالتصوير في الدول الأوروبية. هذه المزايا مجتمعة تفتح آفاقًا واسعة للتعاون السينمائي الإقليمي، وتجعل من كردستان خيارًا جذابًا للمنتجين الباحثين عن جودة عالية بتكلفة معقولة.
وختمت باڤي ياسين حديثها مؤكدة تطلعها وشغفها بالتعاون الوثيق مع لجنة مصر للأفلام. هذا التعاون من شأنه أن يعزز الروابط الثقافية والفنية بين البلدين، ويؤسس لشراكات إنتاجية مثمرة تدعم صناعة السينما في المنطقة بأسرها. يمكنكم متابعة آخر التطورات والأخبار السينمائية عبر بوابة إخباري.
أخبار ذات صلة
- تامر عبدالمنعم يدخل المستشفى.. إلغاء عرض "نوستالجيا 90/80" اليوم بسبب وعكة صحية مفاجئة
- داليا مصطفى في دائرة الضوء: طلاق يتبعه تألق فني في دراما رمضان 2026
- ياسمينا العبد: «ميد تيرم» أصعب أدواري.. والكشف عن كواليس حفل المتحف المصري الكبير
- يوسف رأفت يكشف أسرار رحلته الفنية: من مسرح الإسكندرية إلى قلب الدراما المصرية
- دي كابريو يكشف عن أمنيته الوحيدة في مسيرته مع سكورسيزي: "لو كنت مراقبًا أكثر"