مصر - وكالة أنباء إخباري
ياسمينا العبد: شخصية "تيا" في "ميد تيرم" تحدٍ فني استثنائي
في اعتراف صريح يكشف عن عمق التجربة الفنية، وصفت الفنانة الشابة الموهوبة ياسمينا العبد دورها في مسلسل "ميد تيرم" بأنه "أصعب دور قدمته حتى الآن". وأرجعت العبد هذا التحدي إلى الطبيعة المعقدة والمتشعبة للشخصية، التي تتطلب فهماً نفسياً دقيقاً وتجسيداً صادقاً لأبعادها المتعددة.
وخلال استضافتها في برنامج "معكم منى الشاذلي"، الذي يُعرض مساء الخميس عبر شاشة "ON"، أكدت ياسمينا أن شخصية "تيا" تمثل بعداً فنياً بعيداً كل البعد عن شخصيتها الحقيقية. وقالت العبد: "تيا بعيدة عني في حاجات كتيرة قوي، شخصية تانية خالص، وعشان كده كانت صعبة جدا". هذا البعد الواضح بين الفنانة والشخصية منح دور "تيا" عمقاً إضافياً، وجعل من تجسيدها مهمة تتطلب جهداً مضاعفاً.
اقرأ أيضاً
- هاير في "إيفا 2026": نحو منزل ذكي متكامل يتنبأ باحتياجاتك
- خطة ترامب السرية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط: 3 محاور رئيسية تشمل السعودية وإيران وغزة
- إيران تدرس التصعيد المحتمل ضد أمريكا: مخاوف من انتقال المواجهة إلى الداخل الأمريكي
- جنازة راتكو ملاديتش في بلغراد: غياب التكريم الرسمي وسط ضغوط أوروبية
- السفير الأمريكي يؤكد مسؤولية إسرائيل عن أمن الضفة الغربية ويدين اعتداءات المستوطنين
وعن الصراع النفسي العميق الذي تعيشه الشخصية، أوضحت ياسمينا أن "تيا" تعاني من حالة "توهان" شاملة في مختلف جوانب حياتها. وتصف شعورها بأنها "أُلقيت في مكان لا تعرف كيف تتصرف فيه"، مما يولد لديها خوفاً شديداً من اتخاذ أي قرار قد يكون خاطئاً. هذا التردد والخوف يدفعها في النهاية إلى اختيار عدم التصرف على الإطلاق، وهو ما يؤدي بها إلى ظلم نفسها بطريقة مؤلمة.
ولم تقف ياسمينا عند حدود شخصيتها الرئيسية، بل عبرت عن تعاطفها العميق مع شخصيات أخرى في المسلسل، حيث وجدت نفسها متقاطعة مع دوافع ورغبات شخصيات مثل "ملك"، التي تعكس رغبة قوية في إثبات الانتماء والفخر بالمصرية الأصيلة بعد العودة من الخارج، والسعي لأن تؤخذ على محمل الجد. كما استعرضت شخصية "يزن"، التي تعاني من خوف مماثل يعيقها عن استغلال موهبتها الفريدة رغم إدراكها لتميزها.
فخر مصري وكواليس سرية: ياسمينا العبد تتألق في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير
في سياق آخر، انتقلت الفنانة الشابة ياسمينا العبد لتكشف عن تفاصيل مشاركتها البارزة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، والذي وصفته بأنه كان يوماً "مليئاً بالأحاسيس ومصدر فخر كبير لها بوطنها ومصريتها".
وشددت العبد على أن التحضيرات لهذا الحدث العالمي الضخم تطلبت درجة عالية من السرية والكتـمـان. وأوضحت أن ذلك تضمن عدم السماح لها بالحديث عن الموضوع مع أي شخص، حتى خلال فترة تصوير مسلسلها "ميد ترم" الذي تزامن مع فترة الاستعدادات. كانت ياسمينا تمضي من موقع تصوير المسلسل لتتوجه ليلاً لحضور البروفات المكثفة التي سبقت يوم الافتتاح، مما يعكس حجم الالتزام والجهد المبذول.
وعن مشاعرها تجاه هذه المشاركة الاستثنائية، قالت ياسمينا: "كان شرف كبير قوي أن أنا أبقى جزء من حاجة زي كده، وبتبقي بجد فخورة بمصريتك جدا". هذه الكلمات تعكس مدى الأثر العميق لهذه التجربة على الفنانة الشابة، ومدى شعورها بالاعتزاز بالانتماء لوطنها خلال أحد أهم الأحداث الثقافية في تاريخ مصر الحديث.
تأتي تصريحات ياسمينا العبد لتسلط الضوء على التحديات الفنية واللحظات الفارقة في مسيرتها، مؤكدة على جيل جديد من الفنانين الذين يجمعون بين الموهبة والأداء القوي والفخر بالهوية الوطنية. للمزيد من الأخبار الفنية والتحليلات، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.
أخبار ذات صلة
- الكارثة ستحدث لامحاله احذرو.. لن تصدقوا ماهو التوقع الذي بدأ في الضهور وجعل المذيع ينسحب من الحلقة بسبب توقعات ليلى عبد اللطيف الجريئة!!
- مهنة والد الفنان محمد رمضان الحقيقية تفاجئ الجميع!
- جوائز باسم الفنان الكبير الراحل جمعة فرحات من المتحف العربي للكاريكاتير
- صراع الغيرة بين أنور وجدي وليلى مراد.. حالفه صراع الرفض من والد ليلى فوزي!!
- النجمه الفاتنه مايا فارس تغازل معجبيها بصورة ذات إطلاله رائعه علي صفحتها بالفيسبوك