كوبا - وكالة أنباء إخباري
أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانييل يوم الخميس أن بلاده ستكون "على استعداد" لهجوم محتمل من الولايات المتحدة، بالتزامن مع تصاعد الخطاب من الرئيس ترامب. يأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه كوبا أزمة متفاقمة تفاقمت بسبب الحصار الأمريكي للطاقة. شدد دياز-كانييل على أنه بينما لا يُرغب في العدوان العسكري، يجب أن تكون الدولة مستعدة لمواجهة مثل هذه التهديدات، مشبهًا ذلك بلحظات تاريخية من التحدي. وقال: "اللحظة صعبة للغاية وتدعوننا مرة أخرى، كما في 16 أبريل 1961، إلى الاستعداد لمواجهة تهديدات خطيرة، بما في ذلك العدوان العسكري. نحن لا نريده، لكن واجبنا هو الاستعداد لتجنبه، وإذا أصبح حتميًا، لهزيمته". جاء هذا التصريح خلال تجمع لإحياء الذكرى 65 لخطاب تاريخي لـ فيدل كاسترو، وهي فترة اتسمت بتوترات كبيرة بين الولايات المتحدة وكوبا.
صعدت إدارة الرئيس ترامب مؤخرًا من موقفها النقدي تجاه كوبا. في وقت سابق من هذا الأسبوع، أشار ترامب إلى تركيز محتمل على كوبا بعد الانتهاء من العمليات العسكرية في إيران. وقد وصف الجزيرة سابقًا بأنها "دولة فاشلة" وهدد بالتدخل. كما ردد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو هذه التصريحات، واصفًا الحكومة الكوبية بأنها غير فعالة وتعسفية. رفض دياز-كانييل هذه الادعاءات، مؤكدًا أن كوبا ليست دولة فاشلة بل هي "دولة محاصرة" تواجه "عدوانًا متعدد الأبعاد"، بما في ذلك حرب اقتصادية وحصار مشدد. وأكد أن كوبا، على الرغم من هذه التحديات، ستقاوم وستنتصر في النهاية، وعزا هذه المرونة إلى الاشتراكية. بينما اعترفت الدولتان بإجراء محادثات دبلوماسية تهدف إلى تخفيف التوتر، لم يتم الكشف عن أي تفاصيل محددة.