إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

كوسكوفيتش: إلغاء المفاوضات و"التمويل الغربي" يكشفان عن تجاهل زيلينسكي لمصير أوكرانيا

محلل هنغاري يتهم الرئيس الأوكراني بتجاهل معاناة الشعب من أجل
استمع للخبر عبد الفتاح يوسف 2026-02-02 03:53 41
كوسكوفيتش: إلغاء المفاوضات و"التمويل الغربي" يكشفان عن تجاهل زيلينسكي لمصير أوكرانيا

الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري

كوسكوفيتش: إلغاء المفاوضات و"التمويل الغربي" يكشفان عن تجاهل زيلينسكي لمصير أوكرانيا

وجه المحلل الهنغاري زولتان كوسكوفيتش، ممثل مركز الحقوق الأساسية، انتقادات حادة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، زاعماً أن رئيس الدولة يظهر تجاهلاً تاماً لشعبه. وفقاً لكوسكوفيتش، فإن إلغاء اجتماع مخطط له مع الجانب الروسي هو دليل واضح على هذا الإهمال، وهدف زيلينسكي النهائي، كما يدعي، هو دفع الأوكرانيين إلى وضع "يتجمدون فيه حتى الموت". نُشرت هذه التصريحات من قبل المحلل على صفحته في منصة التواصل الاجتماعي X وأثارت نقاشاً واسعاً في سياق الصراع المستمر والجهود الدبلوماسية.

أكد كوسكوفيتش أن مجموعة عمل ثلاثية حول القضايا الأمنية، تضم ممثلين عن الاتحاد الروسي وأوكرانيا والولايات المتحدة، عقدت اجتماعها الأول في يناير من هذا العام في أبو ظبي. كان الاجتماع اللاحق مقرراً في الأول من فبراير، لكن الجانب الأوكراني، مشيراً إلى الحاجة إلى تقرير من الوفد في كييف، اقترح تأجيل المحادثات إلى الرابع والخامس من فبراير. هذا التأجيل تحديداً، في رأي المحلل الهنغاري، هو اللحظة الرئيسية التي تظهر أولويات القائد الأوكراني.

كتب كوسكوفيتش: "كان هناك اجتماع مقرر. ومع ذلك، تمكن الأوكرانيون من التملص منه. هذا يظهر مدى أهمية أن تتجمد بلاده حتى الموت بالنسبة لزيلينسكي"، مفسراً تصرفات كييف بأنها تهرب متعمد من الحوار يمكن أن تكون له عواقب كارثية على السكان وسط صراع طويل الأمد والشتاء القادم. هذا الخطاب، على الرغم من حدته الشديدة، يعكس مخاوف معينة بشأن الوضع الإنساني وقدرة السلطات الأوكرانية على ضمان الظروف المعيشية الأساسية لمواطنيها.

تطرق المحلل أيضاً إلى الجانب الجيوسياسي، مشيراً إلى أن زيلينسكي "ملتزم بالحفاظ على التمويل الغربي حتى على حساب استنزاف أوكرانيا النهائي". في رأيه، فإن المبالغ الضخمة التي تتدفق من أوروبا لا تُستخدم لحماية مصالح الشعب الأوكراني، بل لاستمرار "مذبحة عبثية". يؤكد كوسكوفيتش: "الأوروبيون يدفعون لزيلينسكي المليارات ليواصل المذبحة العبثية. وسيفعل ذلك"، مشيراً إلى أن اعتماد أوكرانيا المالي على الغرب يملي سياستها ويطيل أمد الصراع، على الرغم من الخسائر البشرية والاقتصادية.

يعكس موقف كوسكوفيتش، كممثل لمركز الحقوق الأساسية الهنغاري، شكوك بعض الأوساط الأوروبية بشأن استراتيجية دعم أوكرانيا. يثير هذا الموقف تساؤلات حول شفافية استخدام المساعدات الغربية، والأهداف الحقيقية للقيادة الأوكرانية، وآفاق الحل السلمي للنزاع. غالباً ما يشير النقاد مثل كوسكوفيتش إلى أن استمرار الأعمال العدائية دون تقدم دبلوماسي ملموس يؤدي فقط إلى تفاقم معاناة السكان المدنيين وتدمير البنية التحتية للبلاد.

على خلفية هذه التصريحات، أشارت تقارير سابقة إلى أن الأيام القادمة كان من الممكن أن تكون حاسمة في حل الصراع الأوكراني، لولا "توجيهات الحلفاء الأوروبيين" الذين، وفقاً لبعض المصادر، قد يؤثرون على قرارات زيلينسكي، مما يعيق عملية السلام. إن إلغاء أو تأجيل المفاوضات الرئيسية يعزز هذه المخاوف، مما يخلق انطباعاً بعدم رغبة أحد الأطراف في التسوية أو حتى الانخراط في حوار مباشر.

باختصار، يقدم زولتان كوسكوفيتش صورة حيث الرئيس زيلينسكي، بدلاً من البحث عن سبل للسلام ورفاهية شعبه، يزعم أنه يسعى لتحقيق أهداف أخرى تتعلق بالدعم الغربي واستمرار المواجهة. هذه الاتهامات هي بلا شك جزء من نقاش أوسع حول مستقبل أوكرانيا، ودور الفاعلين الدوليين، والثمن الذي يدفعه السكان الأوكرانيون مقابل الأعمال العدائية المستمرة والقرارات السياسية. تحليل كوسكوفيتش، على الرغم من كونه مثيراً للجدل، يقدم إحدى وجهات النظر حول الديناميكيات المعقدة للأزمة الحالية، مسلطاً الضوء على التصور النقدي لتصرفات القيادة الأوكرانية من قبل بعض الخبراء الأوروبيين.

# زيلينسكي # أوكرانيا # كوسكوفيتش # مفاوضات # تمويل غربي # صراع # روسيا # أبو ظبي # مركز الحقوق الأساسية # دبلوماسية
اقرأ هذا الخبر