مصر - وكالة أنباء إخباري
كيت وينسلت تروي تحدي "جوليا" وتأثير فقدان والدتها في تجربتها الإخراجية الأولى
في تصريحات مؤثرة خلال المؤتمر الصحفي لفيلمها الجديد "Goodbye June"، كشفت النجمة العالمية كيت وينسلت، الحائزة على جائزة الأوسكار وأكثر من 100 جائزة عالمية أخرى، عن التحديات العميقة التي واجهتها في تجسيد شخصية "جوليا"، والتي تزامنت مع أولى تجاربها الإخراجية. وبحسب ما نقلته بوابة إخباري، لم تكن رحلة وينسلت مع "Goodbye June" مجرد عمل فني، بل كانت رحلة شخصية محفوفة بالعواطف الجياشة.
أكدت وينسلت أن تجسيد شخصية "جوليا" كان "تحديًا كبيرًا للغاية"، ليس فقط لتعقيداتها الدرامية، بل لتداخلها بشكل مؤلم مع تجربتها الشخصية في فقدان والدتها. وعبّرت عن صعوبة الفصل بين هذه الأمور قائلة: "مهما حاولتُ الفصل بين هذه الأمور، أحيانًا لا يمكنك ذلك"، مضيفة بعد ذلك: "عندما توفيت والدتي، لم أكن حاضرة لكل تلك الحوارات التي دارت بين والديّ"، مما جعل مشاهدتها لحوارات هيلين ميرين وتيم سبال في الفيلم تحمل بعدًا شخصيًا مؤلمًا لها، وكأنها تشهد حوارات محتملة لم يتسن لها أن تراها بين والديها.
اقرأ أيضاً
- هاني أبو ريدة يحضر اخر فوز لصلاح ضد غازي نتاب بثنائية
- المعارضة الإسرائيلية تتوحد مع القائمة العربية ضد نتنياهو
- وزير التموين: زيادة منافذ مبادرة خفض أسعار السلع من 284 إلى 400 منفذ.. وجارٍ تحديد مواقع 116 منفذًا جديدًا
- الرئيس السيسى يتلقى إتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية العراق
- الرئيس السيسى يتابع ملف إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والمراكز والمعاهد البحثية،
سؤال رامي نوار يفتح آفاقًا جديدة في حوار وينسلت
المؤتمر الصحفي شهد لحظة محورية عندما وجه الزميل رامي نوار، عضو لجنة تحكيم جولدن جلوب ونائب رئيس قطاع تليفزيون اليوم السابع، سؤالًا عميقًا لوينسلت حول شخصية "جوليا". سأل نوار: "تحمل شخصيتك في فيلم Goodbye June مزيجًا من الفقدان والصلابة وضبط المشاعر، أي جانب من رحلة جوليا الداخلية كان الأقرب إليك عندما قرأتِ السيناريو لأول مرة؟ وكيف تتعاملين مع التعبير عن الجوانب الهادئة من الشخصية؟"
أبدت وينسلت امتنانها البالغ لهذا السؤال، مشيرة إلى أنه نادرًا ما سُئلت عن تجسيدها لشخصية "جوليا" منذ إخراجها للفيلم. وأقرت بصعوبة الأمر، موضحة أنها لم تكن تنوي القيام بكل هذه الأدوار (تمثيل وإخراج) في البداية، لكن الظروف قادتها إلى ذلك، وهي لا تندم على ما حدث.
تداخل الأدوار الشخصية والفنية: الأمومة والفقدان
توسعت وينسلت في شرح كيف أن دور "جوليا" كشخصية مثقلة بالمسؤوليات، ترعى الجميع ماليًا وعاطفيًا، وتتمتع بقدرة على تعدد المهام والتفكير المستقبلي، قد انعكس على حياتها الشخصية كأم عاملة. وقالت: "في الحقيقة، لم أكن أدرك مدى تشابه هذه الجوانب من جوليا معي شخصيًا، فعندما تكون والدًا عاملًا، تصبح بارعًا جدًا في التفكير المسبق فقط لتُبقي الجميع سعداء". هذا الإحساس بالرغبة في إسعاد الجميع كان نقطة تعاطف عميقة بالنسبة لها.
كما تطرقت إلى تعقيد العلاقات الأسرية، لا سيما مع من نحبهم أكثر، مشيرة إلى أن هذا الجانب كان مفجعًا لها نظرًا لحبها العميق لأخواتها. وتحدثت عن خلق نسخة خيالية لعلاقة شقيقين متآكلة، وكيف كان ذلك مؤلمًا وجميلًا في آن واحد، مؤكدة على الرابط الفريد الذي يجمع الأشقاء من خلال طفولتهم المشتركة الذي "لا يمكن تغييره أبدًا؛ إنه أمر خاص للغاية"، مما يضفي على الفيلم عمقًا إنسانيًا وفنيًا يلامس شغاف القلوب.