كوريا الشمالية — وكالة أنباء إخباري
يبذل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون جهوداً مكثفة للحفاظ على انضباط الشباب في بلاده، وسد الطريق أمام التأثيرات الثقافية الأجنبية. تأتي هذه المساعي في إطار حملة تهدف إلى عزل الشباب عن نفوذ هوليوود وموسيقى البوب الكورية الجنوبية (K-pop)، التي يعتبرها النظام تهديداً للقيم المحلية والسيطرة الأيديولوجية.
وفي هذا السياق، عمد كيم جونغ أون إلى تمجيد "لواء الصدمة" الذي يضم 300 ألف شاب وشابة، تتراوح أعمارهم بين المراهقة والعشرينيات، وتم تجنيدهم للمشاركة في جهود إعادة الإعمار بعد الفيضانات. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها وسيلة لتوظيف طاقة الشباب في مشاريع وطنية، مع إبقائهم بعيداً عن أي تأثيرات خارجية قد تعتبرها السلطات مزعزعة للاستقرار.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
تُعرف كوريا الشمالية بسياساتها المتشددة تجاه الثقافة الأجنبية، حيث تفرض رقابة صارمة على المحتوى الإعلامي والفني الذي يدخل البلاد. يهدف النظام إلى تعزيز الولاء للدولة والحزب الحاكم من خلال توجيه الشباب نحو الأنشطة المنظمة والمشاريع الوطنية، في محاولة لضمان استمرار سيطرته الأيديولوجية ومنع أي شكل من أشكال التمرد الثقافي.
أخبار ذات صلة
- إعادة اكتشاف إرث كيميائي رائد: قصة يان تشوخرالسكي المنسية
- الروبوتات المستقلة تتعلم بالممارسة في مصنع حديث
- اتهامات لتقرير تمويل تعليم القمار بأنه "سلوق" من الذكاء الاصطناعي تثير قلقاً في أستراليا
- نتائج رائعة ومُرضية: ماكينة قهوة ديلونجي بسعر استثنائي مع خصم 200 دولار
- سماعات Nothing Ear (a): ضربة معلم في سوق السماعات اللاسلكية الاقتصادية