كوريا الشمالية — وكالة أنباء إخباري
يبذل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون جهوداً مكثفة للحفاظ على انضباط الشباب في بلاده، وسد الطريق أمام التأثيرات الثقافية الأجنبية. تأتي هذه المساعي في إطار حملة تهدف إلى عزل الشباب عن نفوذ هوليوود وموسيقى البوب الكورية الجنوبية (K-pop)، التي يعتبرها النظام تهديداً للقيم المحلية والسيطرة الأيديولوجية.
وفي هذا السياق، عمد كيم جونغ أون إلى تمجيد "لواء الصدمة" الذي يضم 300 ألف شاب وشابة، تتراوح أعمارهم بين المراهقة والعشرينيات، وتم تجنيدهم للمشاركة في جهود إعادة الإعمار بعد الفيضانات. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها وسيلة لتوظيف طاقة الشباب في مشاريع وطنية، مع إبقائهم بعيداً عن أي تأثيرات خارجية قد تعتبرها السلطات مزعزعة للاستقرار.
اقرأ أيضاً
تُعرف كوريا الشمالية بسياساتها المتشددة تجاه الثقافة الأجنبية، حيث تفرض رقابة صارمة على المحتوى الإعلامي والفني الذي يدخل البلاد. يهدف النظام إلى تعزيز الولاء للدولة والحزب الحاكم من خلال توجيه الشباب نحو الأنشطة المنظمة والمشاريع الوطنية، في محاولة لضمان استمرار سيطرته الأيديولوجية ومنع أي شكل من أشكال التمرد الثقافي.
أخبار ذات صلة
- مدرب إنتر ميلان يحلل أسباب هزيمة الديربي أمام ميلان ويشدد على أهمية التطور
- أليجري يؤكد: إنتر ميلان يظل المرشح الأوفر حظاً رغم انتصار ميلان في الديربي
- ميلان يحقق إنجازاً تاريخياً في ديربي الغضب ويُكرر سيناريو موسم 2011
- تحدٍ استراتيجي يواجه ليفربول في البحث عن بديل محمد صلاح
- توروب يواصل استبعاد كامويش من قائمة الأهلي أمام طلائع الجيش: دلالات فنية وتحديات قادمة