إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

ل ત્યારે لوت كلايس، بطلة أوملوب هيتسنيبلاد، لا تشارك في سباق 2026

الفائزة المفاجئة لعام 2025 تعبر عن خيبة أملها لكنها تدعم قرا
استمع للخبر عبد الفتاح يوسف 2026-02-24 18:05 17
ل ત્યારે لوت كلايس، بطلة أوملوب هيتسنيبلاد، لا تشارك في سباق 2026

بلجيكا - وكالة أنباء إخباري

لوت كلايس تبتعد عن أوملوب هيتسنيبلاد، وتركز على سباقات الأردن الكلاسيكية

لوسائل الإعلام الرياضية - بروكسل: في تطور يثير خيبة أمل لعشاق سباقات الدراجات الكلاسيكية، أكدت لوت كلايس، صاحبة الفوز المفاجئ والمذهل في سباق أوملوب هيتسنيبلاد لعام 2025، أنها لن تشارك في نسخة هذا العام من السباق الافتتاحي. بدلاً من ذلك، ستتابع الحدث من على شاشة التلفزيون، حاملة معها مشاعر مختلطة حول قرار عدم مشاركتها، وهو قرار اتخذ بالتشاور مع فريقها Fenix-Premier Tech.

صرحت كلايس، البالغة من العمر 32 عامًا، لوسائل الإعلام يوم الثلاثاء بأن تركيزها سينصب على سباقات الأردن الكلاسيكية، وهي سباقات تتناسب بشكل أكبر مع سماتها كمتسابقة. هذا التحول الاستراتيجي يعني أن كلايس لن تحظى بفرصة الدفاع عن لقبها في أحد أعرق السباقات الكلاسيكية.

وعلى الرغم من خيبة الأمل الواضحة لعدم اختيارها للمشاركة في أوملوب هذا العام، أكدت كلايس دعمها الكامل لقرار فريقها. وأوضحت قائلة: "في بعض النواحي، أجد الأمر مؤسفًا. لدي ذكريات جميلة عن سباق أوملوب؛ ربما لن أحصل أبدًا على فرصة البدء بالرقم واحد مرة أخرى". وأضافت: "لكن في الوقت نفسه، أدعم بالكامل قرار الفريق. يريدون إشراكي في سباقات الأردن الكلاسيكية، وهي سباقات تتناسب بشكل أكبر مع ملفي الشخصي".

من المقرر أن تشاهد كلايس سباق 2026 من ثلاثة مواقع مختلفة – منزلها، سيارتها، وفي المطار – حيث أنها ستتوجه إلى إسبانيا لمعسكر تدريبي في نفس يوم السباق. هذا الجدول المزدحم يعكس التزامها بالاستعداد للموسم الجديد.

بدلاً من أوملوب، ستشارك كلايس في سباق تروفيو ألفريدو بيندا في 15 مارس، يليه سباقات الأردن الكلاسيكية في أبريل، ثم فويلتا إسبانيا فيمينيا في مايو. هذه المشاركات تؤكد على استراتيجية الفريق في توجيه جهودها نحو السباقات التي تمنحها أفضل فرصة لتحقيق النجاح.

كان فوز كلايس المثير في نسخة 2025 من سباق أوملوب لحظة لا تُنسى في مسيرتها المهنية. تحقق هذا الانتصار التاريخي بعد أن ارتكبت الفرق الكبرى خطأ تكتيكيًا برفض مطاردة المجموعة الأمامية المكونة من أربعة متسابقات، كانت كلايس من بينهن. أسفر هذا القرار عن سباق مثير، حيث تمكنت كلايس من التفوق في سباق سرعة طويل ضد المتسابقة البولندية أوريلا نيرلو، لتنتزع الفوز الوحيد في مسيرتها حتى الآن.

وصفت كلايس اللحظات الأخيرة من السباق قائلة: "جسديًا، كنت على وشك الانهيار، لكنني ذهنيًا لم أستسلم وكان عليّ العودة إلى العجلة الخلفية". وأضافت: "لم أشعر برئتي وقلبي كما شعرت بهما في هذا السباق. لقد بذلت كل ما لدي".

كانت احتمالات فوزها في أوملوب ضئيلة للغاية حتى قبل بدء السباق. كشفت كلايس أنها تلقت الضوء الأخضر للمشاركة في الهجمات الانفرادية قبل دقيقتين فقط من البداية من فريقها آنذاك، Arkéa-B&B، الذي لم يعد موجودًا الآن، بدلاً من دورها الداعم الأصلي لعداءات السرعة. هذا التغيير المفاجئ في الخطة، جنبًا إلى جنب مع فشل المطاردة، فتح الباب أمام مغامرة درامية انتهت بفوز تاريخي.

"مثل هذا الأمر يحدث كل بضع سنوات في سباقات الدراجات للسيدات،" قالت كلايس. "على تلة Berendries، أدركت الأمر. حافظت على وتيرة سريعة، وكانت الفتيات الأخريات يطالبن بوتيرة أبطأ. هناك استجبت لأول مرة بأن علينا الاستمرار لأن أحدنا سيفوز بالتأكيد. في النهاية، كان لدينا أكثر من ثلاث دقائق فارق". هذا الإصرار والعزيمة هما ما يميزان كلايس كمتسابقة.

يُعد قرار عدم مشاركة كلايس في أوملوب هذا العام بمثابة فصل جديد في مسيرتها، حيث تسعى للتألق في سباقات الأردن الكلاسيكية. وبينما تغيب عن الدفاع عن لقبها، فإن تركيزها على السباقات التي تناسب أسلوبها يعد استراتيجية ذكية تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة من قدراتها.

# لوت كلايس، أوملوب هيتسنيبلاد، سباقات الدراجات، Fenix-Premier Tech، سباقات الأردن الكلاسيكية، رياضة، بلجيكا
اقرأ هذا الخبر