(غزة - إخباري):
تتجه الأنظار نحو مصير المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وسط تصاعد التوترات والاتهامات المتبادلة التي تهدد بتعطيل مسار التهدئة. ففي الوقت الذي كانت فيه الآمال معلقة على استكمال بنود الاتفاق، برزت "لاءات إسرائيلية" واضحة، تشير إلى تعنت في المواقف قد يعرقل أي تقدم ملموس.
من جانبها، لم تتوانَ الفصائل الفلسطينية عن التعبير عن قلقها البالغ إزاء هذه التطورات. فقد وجهت اتهامات صريحة لإسرائيل بـ"تعمد عرقلة" تنفيذ التزاماتها الأساسية المنصوص عليها في الاتفاق. هذه العرقلة الإسرائيلية، بحسب الفصائل، لا تقتصر على نقاط تفاوضية فحسب، بل تمس جوهر الاتفاق وتطرح تساؤلات جدية حول مدى التزام تل أبيب ببنوده.
اقرأ أيضاً
- "يوم بلا ملوك": دروس انتخابية وتغييرات لافتة في المشهد الديمقراطي
- تقرير يكشف: ارتفاع اعتقالات وكالة ICE لأشخاص بلا سجل جنائي يثير تساؤلات حول استهداف "الأخطر"
- الانتخابات النصفية الأمريكية: هل يغير القلق الاقتصادي ولاء الناخبين الريفيين للحزب الجمهوري؟
- استياء اقتصادي عميق يهدد تحالف الجمهوريين في الأرياف الأمريكية
- ترامب يؤيد نتنياهو: الشريك الأفضل لأمريكا في سباق الانتخابات الإسرائيلية المحتدم
وفي سياق متصل، شددت الفصائل الفلسطينية على ضرورة تفعيل دور المجتمع الدولي والجهات الراعية للاتفاق. ودعت إلى ممارسة ضغوط دولية قوية وحاسمة على إسرائيل، بهدف إجبارها على الوفاء بتعهداتها واستكمال تنفيذ اتفاق غزة بشكل كامل. ويأتي هذا المطلب في ظل مخاوف من انهيار شامل للجهود المبذولة، مما قد يعيد المنطقة إلى مربع التصعيد.
إن مستقبل المرحلة الثانية من اتفاق غزة يظل رهينًا بمدى قدرة الأطراف المعنية على تجاوز هذه العقبات، وبمدى فعالية الضغوط الدولية في دفع إسرائيل نحو تنفيذ التزاماتها. تقرير أزهار أحمد.