وكالة أنباء إخباري | بروكسل
أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، يوم الاثنين في بروكسل أن تحويل اليورو إلى عملة احتياط عالمية يتطلب جهوداً مستمرة، داعية المشرعين إلى استكمال مشروع اتحاد أسواق رأس المال. ووصف لاغارد هذا المشروع بأنه "الخطوة الأهم" في سعي أوروبا لزيادة الدور العالمي لليورو، خاصة في ظل التغيرات في السياسة الخارجية والتجارية الأمريكية.
تحديات تعزيز اليورو
تواجه أوروبا تحديات رئيسية تتمثل في تقليص الاعتماد على البنية التحتية الأمريكية للمدفوعات، وإصلاح الاتحاد الأوروبي، وجعل اليورو عملة قادرة على المنافسة عالمياً. وأوضحت لاغارد أن أي عملة تصبح عملة احتياط دولية يجب أن تمتلك القدرة على الدفاع عن نفسها عسكرياً.
اقرأ أيضاً
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
اليورو الرقمي واستراتيجيات الدفع
في ظل سيطرة شركتي "فيزا" و"ماستركارد" على 61% من مدفوعات البطاقات في منطقة اليورو، يدفع الاتحاد الأوروبي نحو إقرار اليورو الرقمي بحلول نهاية 2026. كما كشف البنك المركزي الأوروبي عن استراتيجية جديدة للمدفوعات تتضمن إنشاء بنيتين شبكيتين ("Pontes" و"Appia") للتكيف مع التقنيات الحديثة مثل ترميز الأصول الرقمي وتكنولوجيا السجلات الموزعة (DLT).
تحليل: هذه الخطوات تعكس إدراكاً أوروبياً عميقاً للحاجة إلى استقلالية مالية وتقنية، وتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي، خاصة مع صعود العملات الرقمية الخاصة والمنافسة المتزايدة في المشهد المالي العالمي. إن نجاح هذه الاستراتيجيات قد يعيد تشكيل موازين القوى الاقتصادية العالمية.