الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
ليفيت تؤكد أن ترامب لن يتراجع عن حملة مكافحة الهجرة غير الشرعية رغم رد الفعل الديمقراطي
أكدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الأحد أن الرئيس دونالد ترامب ليس لديه أي خطط لتخفيف حملته الصارمة ضد الهجرة غير الشرعية، وذلك في سياق دفاع الإدارة عن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) ودوريات الحدود ضد الهجمات السياسية المتصاعدة. جاءت تصريحات ليفيت خلال مناقشة حول جهود الرئيس ترامب لتوحيد الأمريكيين والجدل الدائر حول عمليات ICE، ما يسلط الضوء على استمرار الإدارة في موقفها المتشدد تجاه قضايا الهجرة.
وصرحت ليفيت في برنامج "صنداي مورنينج فيوتشرز" بأن "الرئيس ترامب لن يتراجع أبدًا عن الالتزام الذي قطعه لما يقرب من 80 مليون أمريكي صوتوا له بترحيل المجرمين الأجانب غير الشرعيين الذين انتهكوا قوانين أمتنا للوصول إلى هنا، ثم ارتكبوا جرائم عنف أخرى ضد المواطنين الأمريكيين". هذه الكلمات تعكس التزامًا قويًا من جانب الرئيس السابق بوعوده الانتخابية المتعلقة بالحدود والأمن الداخلي، وتركيزه على ترحيل الأفراد الذين تعتبرهم الإدارة تهديدًا للنظام العام.
اقرأ أيضاً
- الانتخابات التمهيدية الأمريكية: صراعات حزبية وتداعيات تهديد إيران على رحلة ترامب السرية
- وفاة تشو رونغجي: رحيل مهندس الإصلاحات الاقتصادية الصينية الكبرى عن 97 عاماً
- من هبة زفاف بقيمة 6 آلاف دولار إلى جائزة 3 ملايين دولار: Last Mile Health رائدة الرعاية الصحية النائية
- كيفن داودل: بطل 11 سبتمبر الذي أبى الجلوس على الهامش
- الصراع الأمريكي الداخلي: جدل التسمية وتداعيات الانقسام
وأضافت ليفيت أن "هذا هو السبب في أن وكالة ICE ودوريات الحدود هم وطنيون حقيقيون. إنهم بحاجة إلى الاحترام. ويجب على الديمقراطيين الموافقة على التوقف عن شيطنتهم". هذه الدعوة إلى احترام وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية تأتي في سياق جدل واسع حول دور هذه الوكالات وصلاحياتها، خاصة في ظل انتقادات متزايدة من بعض الأوساط السياسية والمدنية التي تدعو إلى إصلاحات جذرية في سياسات الهجرة الأمريكية.
وفي سياق متصل، انتقدت ليفيت بشدة ما وصفته بـ "الخطاب الفظيع" الذي يقارن العملاء الفيدراليين بالجستابو النازية. وأوضحت في حديثها مع ماريا بارتيرومو من شبكة فوكس نيوز أن مثل هذا الخطاب أدى إلى زيادة في أعمال العنف والتهديدات ضد الرجال والنساء العاملين في الزي الرسمي. هذا التحذير يسلط الضوء على المخاطر التي قد تنجم عن التصريحات السياسية المتشددة وتأثيرها المحتمل على سلامة الأفراد الذين يقومون بمهام إنفاذ القانون.
وأكدت ليفيت مجددًا أن "إدارة ترامب ستقف دائمًا إلى جانب القانون والنظام، ونحن نريد إبعاد هؤلاء الأجانب غير الشرعيين من مغتصبين وقتلة ومتحرشين بالأطفال وأفراد حقيرين من بلادنا لحماية الوطن، وقد قام الرئيس بعمل رائع في تحقيق ذلك". هذه التصريحات تعزز صورة الإدارة كحامية للأمن القومي وتسلط الضوء على أولوياتها في التعامل مع قضايا الهجرة، وتركز على الجانب الجنائي للأفراد الذين يتم ترحيلهم.
تأتي تعليقات ليفيت في وقت تتصاعد فيه التوترات في منيابوليس، حيث أثارت عمليات إنفاذ الهجرة الفيدرالية تدقيقًا حادًا بعد مقتل مدنيين اثنين في حوادث إطلاق نار منفصلة تورط فيها عملاء فيدراليون. تشمل هذه الحوادث مقتل رينيه نيكول جود (37 عامًا) على يد عميل من ICE في 7 يناير، والوفاة اللاحقة للممرض في وحدة العناية المركزة للمحاربين القدامى أليكس بريتي على يد عميل من دوريات الحدود. هذه الأحداث أثارت موجة من الاستنكار العام والمطالب بالتحقيق.
وقد دفعت هذه الحوادث المشرعين الديمقراطيين إلى المطالبة بتغييرات في إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية، بما في ذلك دعوات لإقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، وهو ما رفضته إدارة ترامب. يعكس هذا الرفض تصميم الإدارة على التمسك بسياساتها ومسؤوليها في مواجهة الضغوط السياسية، مما يؤكد على استمرارية التوتر حول هذه القضية الحيوية والمثيرة للجدل في المشهد السياسي الأمريكي.
أخبار ذات صلة
- المرور السعودي يضبط 7616 مركبة مخالفة لمواقف ذوي الإعاقة
- جوجل تقيد استخدام ميتا لنماذج Gemini بسبب نقص القدرة الحاسوبية
- كاسيميرو يرد بقوة على انتقادات أورتيغا بهدف ثمين في المونديال
- فالنتين: البرازيل تعيش أسوأ مونديال بتاريخها وأنشيلوتي لن يصمد
- أزمة برشلونة تتفاقم: غياب أراوخو عن المونديال يضرب قيمته السوقية