(الولايات المتحدة - إخباري):
واجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بوصفه شخصية سياسية مؤثرة ومثيرة للجدل، العديد من التهديدات ومحاولات الاغتيال الموثوقة منذ عودته إلى الساحة السياسية، خاصةً تلك المرتبطة بجهات أجنبية. وقد كشفت تقارير حديثة عن تفاصيل مثيرة لهذه المؤامرات، بما في ذلك تدابير أمنية غير مسبوقة اتُخذت لحمايته.
من أبرز هذه الحوادث، عملية تهريب ترامب سراً من طائرته الرئاسية "إير فورس ون" داخل شاحنة تموين خلال زيارته لقمة الناتو في أنقرة الشهر الماضي، وذلك لتجنب تهديد اغتيال إيراني مزعوم. هذه الواقعة تسلط الضوء على حجم التهديدات التي يواجهها.
اقرأ أيضاً
- تطبيق بَمبل يُحدث تغييرًا جذريًا: وداعًا لقاعدة المراسلة الأولى للنساء
- دراسة حديثة تكشف: إجهاد الوالدين يعزز وقت الشاشة لدى الأطفال
- إطلاق إصدار بلاي ستيشن 5 وولفرين المحدود بتصميم أصفر أيقوني وسعر يبدأ من 650 دولارًا
- تقرير يؤكد: آيفون أبل الزجاجي بالكامل لا يزال قيد التطوير وموعده 2027
- T-Mobile و Verizon: دليلك لاختيار أفضل شركة اتصالات في الولايات المتحدة
في عام 2024، اتُهم فرهاد شاكري، وهو مواطن أفغاني وعميل للحكومة الإيرانية، بتجنيد شخصين لتنفيذ مؤامرة اغتيال ضد منتقد للنظام الإيراني. واعترف شاكري لعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بأنه طُلب منه أيضاً تشكيل فرقة اغتيال لاستهداف الرئيس المنتخب آنذاك ترامب. وقد وجهت إليه اتهامات رسمية في نوفمبر 2024، وحُكم على أحد المجندين بالسجن 15 عاماً.
وفي حادثة أخرى، اعترف رجل الأعمال الباكستاني آصف ميرشانت بمحاولته استئجار قتلة مأجورين لاغتيال ترامب، مشيراً إلى تلقيه تعليمات من جهة اتصال في الحرس الثوري الإيراني. هذه المؤامرات تؤكد استمرار التحديات الأمنية التي تواجه الشخصيات السياسية البارزة.