(دالاس - إخباري):
يواجه المؤتمر الجمهوري للانتخابات النصفية، الذي يعتزم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عقده في سبتمبر المقبل، عاصفة من الانتقادات من قبل الخبراء والمراقبين السياسيين. وُصف الحدث، الذي يعتبر الأول من نوعه، بأنه "كارثة" و"فوضى"، وذلك بسبب عدة عوامل مقلقة. من أبرز هذه العوامل، أسعار التذاكر الباهظة التي طُلب من أعضاء الكونغرس دفعها، والتي تصل إلى 25,000 دولار للفرد، بل وتتجاوز ذلك إلى 100,000 دولار لبعض المشرعين، مما أدى إلى عزوف ملحوظ عن الحضور.
تتزايد المخاوف أيضاً بشأن دعوة المانحين من الشركات لرعاية الحدث، خاصة وأن لا أعمال رسمية للحزب مقررة خلاله، مما دفع البعض لوصفه بأنه "فرصة أخرى لابتزاز الشركات الأمريكية". كما أثار توقيت المؤتمر جدلاً، حيث يتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية لهجمات 11 سبتمبر، بالإضافة إلى تزاحمه مع بداية الموسم الجديد للدوري الوطني لكرة القدم (NFL)، مما يقلل من فرص حضوره الجماهيري وتغطيته الإعلامية.
اقرأ أيضاً
- ترامب يثير الجدل بتهديده تغيير اسم بحيرة أونتاريو.. ونائبة أمريكية تسخر من مساعدته ناتالي هارپ
- المدعي العام في ويسكونسن يرفض توجيه اتهامات لإيلون ماسك بشأن تبرعات انتخابية بمليون دولار
- الولايات المتحدة تنكس أعلامها حداداً على وفاة أيقونة الكانتري دولي بارتون
- توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
- بنسلفانيا تسجل أولى وفيات الحصبة منذ 35 عامًا: تحذيرات من تفشٍّ تاريخي
يأتي هذا المؤتمر في وقت لا يزال فيه ترامب يواجه نسب تأييد متدنية، مما قد يشكل عبئاً على الجمهوريين في الدوائر الانتخابية المتأرجحة. ورغم آمال المنظمين في استغلال الحدث لحشد الناخبين الجمهوريين، إلا أن التحديات تبدو كبيرة.