(أولان باتار، منغوليا - إخباري):
تتفاقم أزمة تدهور الأراضي عالمياً، حيث تشير التقديرات إلى أن 40% من التربة الحيوية التي تعتمد عليها البشرية قد تدهورت بالفعل، مهددة الأمن الغذائي وسبل العيش لقرابة 3.5 مليار نسمة. هذه الظاهرة، التي تتسارع بفعل تغير المناخ والجفاف وسوء استغلال الأراضي، تحوّل مساحات شاسعة إلى صحارٍ متسعة، وتزيد من مخاطر الفقر والهجرة والصراع.
لمواجهة هذا التحدي الوجودي، تستضيف منغوليا مؤتمر الأطراف السابع عشر "كوب 17" لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) في عاصمتها أولان باتار. يجمع المؤتمر، الذي افتُتح في 17 أغسطس، ممثلين عن 197 دولة وأكثر من 400 منظمة، بهدف تفصيل خطط الاتفاقية وسبل تمويلها، كونها الآلية القانونية الملزمة الوحيدة التي تتناول تدهور الأراضي ووقف زحف الصحارى.
اقرأ أيضاً
- استقرار ملحوظ في أسعار اللحوم بأسواق الأقصر اليوم السبت 22 أغسطس 2026
- بذور الجوافة: هل هي آمنة ومفيدة؟ 5 حقائق علمية يجب أن تعرفها
- مصر: 3 قرارات حكومية حاسمة تهم الملايين.. أبرزها تطوير منظومة التموين
- تجدد الجدل حول سيادة سبتة ومليلية: المغرب يتمسك بحقوقه التاريخية وإسبانيا ترفض الحوار
- إيران تكشف عن مباحثات أمنية إقليمية وتسارع تطوير قدراتها العسكرية
تُعد منغوليا، التي ارتفعت فيها درجات الحرارة بشكل ملحوظ وتتعرض 77% من أراضيها للتصحر، نموذجاً حياً لهذه الأزمة. وتتولى رئاسة المؤتمر لتسليط الضوء على جهودها ومساعيها العالمية لوقف التدهور، مؤكدة أن الجفاف خطر منهجي يهدد الأمن الغذائي والمائي والاستقرار العالمي.