يحظى البروتين بسمعة جيدة لدوره في بناء العضلات والحفاظ على الحيوية، إلا أن نوعه يحدد تأثيره الصحي، حيث تختلف فوائده ومخاطره باختلاف مصدره.
ويوضح تقرير لموقع Everyday Health أن البروتينات الطبيعية الغنية بالألياف والمغذيات النباتية تدعم التوازن، بينما ترتبط اللحوم المصنعة والدهون المشبعة باضطرابات صحية.
وتعد اللحوم الحمراء مصدرًا عالي البروتين، لكنها غنية بالدهون المشبعة، ويرتبط الاستهلاك المنتظم لها وخاصة المصنعة بزيادة مخاطر أمراض القلب والسكري وسرطانات الجهاز الهضمي.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
- الرئيس يتابع الموقف التنفيذي لمشروع محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة ٢٠٠ ميجاوات بمنطقة خليج السويس
- وزير التموين أمام الجلسة العامة بمجلس الشيوخ: احتياطي استراتيجي آمن من السلع الأساسية وخطة لزيادة السعات التخزينية إلى 6 ملايين طن بحلول 2030
وتحتوي اللحوم المصنعة على صوديوم ومواد حافظة عالية، إضافة لمركبات ضارة تنتج عن المعالجة الحرارية وتزيد الالتهابات المزمنة.
وينصح الخبراء بتقليل البروتين الحيواني واستبداله بأسماك دهنية مثل السلمون، الغني بأوميجا-3، إذ يوفر بروتينًا عالي الجودة ودهونًا مفيدة تقلل الكوليسترول.
كما تُعد البقوليات مثل الفاصوليا والعدس مصادر نباتية مميزة، إذ تمنح نحو 9 جرامات من البروتين لكل نصف كوب وتدعم صحة الأمعاء وتنظيم سكر الدم.
ورغم انتشار الزبادي النباتي، فإنه لا يقدم بروتينًا مماثلًا للزبادي اليوناني الطبيعي الذي يتميز بتركيز بروتيني أعلى ومعادن مهمة لصحة العظام والعضلات.
ويُعد البيض من أفضل مصادر البروتين الكامل لاحتوائه على جميع الأحماض الأمينية، إضافة لصفار غني بالفيتامينات الداعمة للمناعة والجهاز العصبي.
ويحذر اختصاصيو التغذية من الإفراط في البروتين حتى من مصادر جيدة، لما قد يسببه من إجهاد للكلى وتقليل تناول عناصر غذائية أخرى ضرورية.
ويخلص الخبراء إلى أن البروتين ضروري، لكن اختيار مصادره هو العامل الحاسم، إذ يوفر التنويع بين الأسماك والبقوليات والبيض والزبادي الطبيعي فوائد واسعة دون أعباء على القلب والكلى