عالمي — وكالة أنباء إخباري
بدأت شركة مايكروسوفت أخيرًا في معالجة التحديات الكبيرة المتعلقة بأداء نظام التشغيل ويندوز 11، والتي واجهته منذ إطلاقه، خاصة فيما يتعلق بالاستقرار وكثرة الميزات غير الضرورية، بما فيها تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. تشير التقارير إلى أن الشركة تعمل على مشروع جديد يحمل اسم "K2"، يهدف إلى إحداث تغيير إيجابي في طريقة تطوير ويندوز، من خلال تحسين الأداء العام للنظام وتقليل استهلاكه للموارد، بالإضافة إلى التخلص من الميزات التي لا يرى أغلب المستخدمين فائدة منها.
تحسين تجربة الألعاب وتقليل استهلاك الذاكرة
يركز مشروع K2 بشكل أساسي على تعزيز تجربة الألعاب، حيث تسعى مايكروسوفت إلى تحقيق مستوى أداء يضاهي الأنظمة المنافسة، بل وتجاوزه خلال فترة قد تصل إلى عامين. يعكس هذا التوجه إدراك الشركة بأن أداء الألعاب أصبح نقطة ضعف واضحة في ويندوز 11. لا تقتصر تحسينات المشروع على الألعاب فقط، بل تشمل جوانب عميقة في النظام، مثل تقليل استهلاك الذاكرة بشكل ملحوظ وتسريع أداء تطبيقات أساسية مثل "File Explorer"، الذي كان يُعتبر أبطأ من نظيره في ويندوز 10.
اقرأ أيضاً
- تطبيق بَمبل يُحدث تغييرًا جذريًا: وداعًا لقاعدة المراسلة الأولى للنساء
- دراسة حديثة تكشف: إجهاد الوالدين يعزز وقت الشاشة لدى الأطفال
- إطلاق إصدار بلاي ستيشن 5 وولفرين المحدود بتصميم أصفر أيقوني وسعر يبدأ من 650 دولارًا
- تقرير يؤكد: آيفون أبل الزجاجي بالكامل لا يزال قيد التطوير وموعده 2027
- T-Mobile و Verizon: دليلك لاختيار أفضل شركة اتصالات في الولايات المتحدة
تغيير منهجية التطوير وتحديثات النظام
على عكس النهج السابق الذي اعتمد على إطلاق الميزات بسرعة دون اختبار كافٍ، تتجه مايكروسوفت الآن نحو تحسين جودة التحديثات والتركيز على الاستقرار أولاً عبر مشروع K2. كما تسعى الشركة إلى تبسيط نظام التحديثات نفسه، بحيث يحتاج المستخدم إلى إعادة تشغيل الجهاز مرة واحدة شهريًا في معظم الحالات بدلاً من التكرار المستمر. ومن التغييرات المهمة أيضًا تقليل الاعتماد على ميزات الذكاء الاصطناعي داخل النظام، أو جعلها أقل استهلاكًا للموارد، استجابةً لعدم اعتماد العديد من المستخدمين عليها. مشروع K2 ليس إصدارًا منفصلاً، بل تحديثات تدريجية لويندوز 11 تهدف إلى استعادة ثقة المستخدمين من خلال التركيز على الأداء الفعلي.