الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري
أزمة تخزين الذكاء الاصطناعي تهدد مبيعات ألعاب نينتندو سويتش 2 مع ارتفاع التكاليف
تشير تقارير حديثة إلى أن شركة نينتندو تواجه تحديات كبيرة في تحقيق مبيعات قوية لألعاب جهازها الجديد سويتش 2، وذلك بسبب عوامل متعددة أبرزها ارتفاع تكاليف حلول التخزين وتزايد أحجام الألعاب بشكل ملحوظ. هذه الظاهرة، التي وصفها البعض بأنها 'أزمة تخزين الذكاء الاصطناعي'، تعود في جزء كبير منها إلى النقص العالمي في شرائح NAND، وهي مكونات أساسية في وحدات التخزين، والذي تفاقم بسبب الطلب المتزايد عليها من قطاع الذكاء الاصطناعي.
وفقًا لتقرير صادر عن بلومبرج، فإن الضغوط المتزايدة على أسعار شرائح NAND لا تؤثر فقط على تكاليف تصنيع نينتندو لجهاز سويتش 2، بل تؤثر بشكل مباشر على قرارات المستهلكين. يتردد العديد من المستخدمين في شراء ألعاب جديدة، خاصة وأن سعة التخزين الداخلية للجهاز تقتصر على 256 جيجابايت فقط. ومع تزايد قوة الجهاز مقارنة بالنسخة الأصلية من سويتش، أصبحت أحجام الألعاب أضخم بكثير؛ فعلى سبيل المثال، تتطلب لعبة Final Fantasy VII Rebirth القادمة، وهي إحدى الألعاب الرئيسية على منصة نينتندو، حوالي 102.5 جيجابايت، مما يعني أنها ستستهلك حوالي 40% من سعة التخزين الداخلية للجهاز.
اقرأ أيضاً
- توقعات بطولة العالم للبيسبول: هل ستكرر اليابان الإنجاز أم أن الولايات المتحدة هي الفريق الذي لا يُهزم؟
- هل يمكن لليفربول القديم أن يظهر مجددًا؟ صلاح وروبرتسون يشيران إلى ذلك في كأس الاتحاد الإنجليزي
- سلوت يشيد بـ 'المميز' نجوموها مع تأهل ليفربول إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي
- فالفيردي يضع ريال مدريد على كتفيه للفوز الحيوي في الدوري
- انطلاق موسم دوري الدرجة الأولى الأمريكي باحتجاج صامت على مفاوضات اتفاقية المفاوضة الجماعية
هذا الوضع أدى إلى تغيير في سلوك المستهلكين. صرح أحد اللاعبين لمصدر الخبر بأنه اعتاد شراء الألعاب 'بشكل عفوي'، لكنه الآن أصبح أكثر حذرًا 'لأن المساحة تمتلئ بسرعة كبيرة، وبوتيرة لم أتخيلها'. وتظهر الأرقام التي جمعتها بلومبرج أن زخم مبيعات برمجيات سويتش 2 'يتخلف عن النسخة الأصلية من سويتش'. فبحلول نهاية عام 2025، تشير التقديرات إلى أن متوسط عدد الألعاب المشتراة لكل جهاز يبلغ 2.18 لعبة فقط، بينما كان هذا الرقم 3.88 لعبة عندما وصل سويتش الأصلي إلى نفس الإنجاز في المبيعات (حوالي 17 مليون وحدة)، مما يشير إلى انخفاض ملحوظ في مبيعات ألعاب سويتش 2.
بالنسبة لهواة جمع الألعاب أو اللاعبين الذين يفضلون تثبيت عدد كبير من الألعاب على أجهزتهم، فإن الألعاب ذات الأحجام الضخمة مثل Final Fantasy تتطلب شراء وحدات تخزين خارجية لزيادة سعة سويتش 2. وعلى الرغم من سهولة الحصول على بطاقات microSD Express، إلا أنها أغلى من بطاقات microSD العادية، كما أن النقص في رقائق التخزين لا يخدم مصلحة اللاعبين ولا نينتندو. على سبيل المثال، كانت بطاقة TeamGroup Apex microSD Express بسعة 512 جيجابايت تكلف حوالي 100 دولار في أواخر عام 2025، لكن سعرها ارتفع الآن إلى 114.99 دولارًا على أمازون. وبطاقة Lexar Play Pro بسعة 1 تيرابايت أغلى بكثير، حيث يبلغ سعرها حاليًا 219.99 دولارًا على أمازون، بعد أن كانت أقل من 190 دولارًا قبل النقص.
هذه الزيادات في أسعار حلول التخزين الخاصة بسويتش 2 تجعل اللاعبين يترددون عند التسوق لشراء ألعاب جديدة، وهذا يمثل مشكلة حقيقية لنينتندو. فبينما لا تبيع الشركة أجهزتها بخسارة (على عكس إكس بوكس من مايكروسوفت وبلاي ستيشن من سوني)، إلا أنها تفعل ذلك بهوامش ربح ضئيلة للغاية. هذا يعني أنها لا تزال تعتمد بشكل كبير على مبيعات ألعابها لتحقيق غالبية أرباحها. ولكن مع تزايد أحجام الألعاب، يعيد العديد من المستخدمين التفكير في شراء الألعاب بشكل عشوائي، خاصة مع خروج تكاليف التخزين عن السيطرة.
أخبار ذات صلة
- 3 وظائف رئيسية تواجه استبدال الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب
- إيليتش سبورتس آند إنترتينمنت تطلق شبكة إقليمية جديدة لبث مباريات نمور ديترويت وريد وينغز
- الإعدام شنقًا لشابين في القاهرة بتهمة خطف طفلة وهتك عرضها وتصويرها
- فوز ليكرز يختتم رحلة ليبرون جيمس وابنته زهوري على الطريق
- كون نويبيل يحطم رقمًا قياسيًا جديدًا في الرميات الثلاثية لحديثي العهد بالدوري الأمريكي للمحترفين في 59 مباراة فقط
تحاول نينتندو مساعدة اللاعبين من خلال إطلاق بطاقات microSD Express تحمل علامتها التجارية وتصنعها سامسونج. ويزعم التقرير أن نينتندو 'حصلت على تنازلات من تجار التجزئة' للتخلي عن جزء من أرباح مبيعات هذه الأجهزة. وهي متوفرة حاليًا على أمازون بسعر 59.00 دولارًا فقط، ولكن بسعة 256 جيجابايت فقط، سيتعين على هواة جمع الألعاب شراء العديد منها. علاوة على ذلك، يضيف هذا إلى السعر المرتفع نسبيًا للجهاز البالغ 449 دولارًا، والذي تأثر بعدم اليقين بشأن التعريفات الجمركية والأحداث الجيوسياسية العالمية. ومع تكلفة الألعاب التي تتراوح بالفعل بين 50 و80 دولارًا، فإن الحاجة إلى إنفاق أموال إضافية على التخزين ستثقل كاهل اللاعبين وتؤثر سلبًا على إيرادات نينتندو.