(فلوريدا - إخباري):
كشف محامو المؤثر المثير للجدل أندرو تيت، الذي يصف نفسه بأنه "فاحش الثراء"، أن السيارات الفارهة واليخت الذي ظهر بها في محتواه على وسائل التواصل الاجتماعي لم تكن ملكاً له، وأن هذه الاستعراضات كانت مجرد مبالغات لجذب الانتباه عبر الإنترنت.
ويخضع تيت وشقيقه تريستان حالياً للاحتجاز في سجن بفلوريدا، بينما يسعيان للإفراج عنهما بكفالة في انتظار نتائج إجراءات تسليمهما إلى المملكة المتحدة، حيث يواجهان اتهامات جديدة تتعلق بالاعتداء الجنسي، وهو ما ينفيه الشقيقان.
اقرأ أيضاً
- مجزرة هايتي: عشرات القتلى يثيرون مخاوف من تصاعد عنف العصابات
- نائب إسرائيلي يحطم نصبًا فلسطينيًا في الضفة الغربية وسط تواجد عسكري
- الدبابات الغربية في أوكرانيا: هل قضت الطائرات المسيرة على فعاليتها؟
- لاجئة إيرانية مسيحية تجد ملاذاً آمناً في كندا بعد رحلة لجوء وتهجير
- الضغط الأمريكي على إيران: مخاوف من تصعيد عسكري وشيك في الخليج
وقدمت جهات الادعاء حججاً بأن الشقيقين يمثلان "خطر فرار"، مستشهدة بتصريحاتهما السابقة حول ثروتهما وتأثيرهما، وامتلاكهما لهويات متعددة للتهرب من القانون.
وأوضح محامو الأخوين في مذكرة قانونية أن نموذج عملهما "يعتمد على جذب الانتباه عبر الإنترنت"، وأن "المبالغة في المحتوى هي الهدف لجذب المشاهدات والإعجابات، مما يدر دخلاً".
وأضاف المحامون أن بعض المبالغات كانت لأغراض "كوميدية" دون نية لأخذها على محمل الجد، وأن الحكومة لم تثبت صحة ادعاءاتهم "بالمليارديرات" الذين يمتلكون "مركبات فاخرة وطائرات خاصة ويخت فائق بقيمة 50 مليون دولار".
وأكدت المذكرة أن اليخت المذكور لم يكن ملكاً للأخوين، وأنهما تقاضيا أجراً للترويج له، وأن السيارات، بما في ذلك أستون مارتن وبوجاتي، كانت مستأجرة.