في عالم اليوم المليء بالضغط والتواصل الرقمي، أصبح النوم المتقطع أو غير المنتظم مشكلة شائعة، تؤثر سلبًا على الصحة العامة، وفقًا لتقرير نشره موقع Only My Health.
أوضح الدكتور مجيد باشا، استشاري أمراض الرئة في الهند، أن النوم المتقطع يتميز بالاستيقاظ المتكرر أو اضطرابات ليلية تمنع إكمال دورات النوم الطبيعية، حتى عند النوم لمدة سبع أو ثماني ساعات. وتشمل الأسباب التوتر، الكافيين، الكحول، اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس، أو سوء مواعيد النوم.
ويؤكد الخبراء أن قلة النوم تؤثر على عدة جوانب من الصحة، منها:
اقرأ أيضاً
- محادثات إيرانية لبنانية مرتقبة في الدوحة ورفض إسرائيلي للانسحاب
- فرنسا وبريطانيا تصعدان المواقف ضد الاستيطان وعنف المستوطنين
- رئيس الوزراء البريطاني يناقش دعم أوكرانيا وقمة الناتو مع الأمين العام
- البرازيل تكسر الأرقام في كأس العالم 2026 وتنهي عقدة اليابان
- مصر تكثف جهودها للإفراج عن 8 بحارة مختطفين بالصومال
-
القدرة الذهنية: انخفاض التركيز والذاكرة والإبداع، وبطء ردود الفعل.
-
جهاز المناعة: اضطراب النوم يقلل من إنتاج البروتينات التي تحارب العدوى، ما يزيد احتمال الإصابة بالأمراض.
-
القلب وضغط الدم: ارتفاع مستويات هرمونات التوتر يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة مخاطر أمراض القلب.
-
التمثيل الغذائي: خلل هرموني يؤدي إلى زيادة الشهية، الإفراط في تناول الطعام، وزيادة الوزن، ويزيد خطر الإصابة بالسكري.
-
الصحة النفسية: اضطرابات النوم مرتبطة بالتهيج والقلق والاكتئاب.
-
البشرة والجمال: بطء تجديد الخلايا وظهور الهالات السوداء والتجاعيد المبكرة.
ولتجنب هذه الأضرار، يقدم الدكتور باشا عددًا من النصائح:
-
اتباع نمط نوم منتظم.
-
الابتعاد عن الشاشات قبل النوم بساعة على الأقل.
-
التقليل من الكافيين والكحول.
-
النوم في غرفة هادئة ومظلمة.
-
استشارة أخصائي إذا استمرت اضطرابات النوم لأسابيع لاستبعاد مشاكل كامنة مثل انقطاع النفس أو القلق.
اتباع هذه الإرشادات يضمن نومًا مريحًا وجودة حياة أفضل، ويحمي الجسم من آثار النوم المتقطع على المدى الطويل.