(روسيا - إخباري):
تسيطر مخاوف متزايدة من التعبئة العسكرية القسرية على الروس، في ظل تصاعد التقارير التي تشير إلى قيام قوات الأمن الروسية باحتجاز مدنيين من الشوارع والضغط عليهم لتوقيع عقود عسكرية. وتأتي هذه التحركات وسط استعدادات الكرملين لموجة تعبئة جديدة لدعم حربه الشاملة المستمرة في أوكرانيا، مما يثير قلقًا واسعًا في أنحاء البلاد.
وكشف مشروع "إيديتي ليسوم" الروسي لحقوق الإنسان، الذي يساعد الروس على تجنب المشاركة في الحرب، عن تلقيه 14 بلاغًا في منتصف أغسطس الماضي من أشخاص أكدوا تعرضهم للاحتجاز والإكراه على توقيع عقود عسكرية في مراكز الشرطة أو مكاتب التجنيد. وقد امتدت هذه الحالات من نوفوروسيسك إلى بيروبيدجان، حيث يتم توقيف الرجال بحجج مختلفة في الشوارع أو أماكن العمل.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي ينشر علنا اسرار شركة كبري في امريكا علي منصة عامة
- الزمالك بصدد اعداد شكوي ضد حكام مباراة القمة
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة بعنوان " منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية"
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة "نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة"
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
وتُستخدم سلطات السجون كقناة للتجنيد، كما تستهدف جهات مدنية الأشخاص الذين يواجهون صعوبات مالية عبر إعلانات الوظائف. وحذر ممثل المشروع، إيفان تشوفيلييف، من أن الكثيرين لا يدركون حقيقة ما أقدموا عليه إلا بعد وصولهم إلى الجبهة. وقد شهدت المنظمات غير الحكومية المعنية بمساعدة الروس على المغادرة زيادة حادة في الاستفسارات منذ منتصف يوليو، مما يعكس مخاوف المواطنين من الإجبار على التجنيد أو تزوير توقيعاتهم، ويدفعهم للبحث عن سبل للمغادرة قبل فوات الأوان.
أخبار ذات صلة
- ميرتس ينتقد سياسة الهجرة السابقة ويؤكد على دور الشرطة الجنائية الاتحادية في الأمن الألماني
- الحقيقة هي أن أوكرانيا بحاجة إلى الدعم
- ألمانيا تدعو لعمل حاسم: ستراك-زيمرمان تنتقد حصار المجر لمساعدات أوكرانيا واستراتيجية أمريكا في إيران
- إطلاق نار على كنيس يهودي خارج ديترويت يثير مخاوف أمنية
- هجوم مسلح على كنيس يهودي قرب ديترويت: المشتبه به يلقى مصرعه