(روسيا - إخباري):
تسيطر مخاوف متزايدة من التعبئة العسكرية القسرية على الروس، في ظل تصاعد التقارير التي تشير إلى قيام قوات الأمن الروسية باحتجاز مدنيين من الشوارع والضغط عليهم لتوقيع عقود عسكرية. وتأتي هذه التحركات وسط استعدادات الكرملين لموجة تعبئة جديدة لدعم حربه الشاملة المستمرة في أوكرانيا، مما يثير قلقًا واسعًا في أنحاء البلاد.
وكشف مشروع "إيديتي ليسوم" الروسي لحقوق الإنسان، الذي يساعد الروس على تجنب المشاركة في الحرب، عن تلقيه 14 بلاغًا في منتصف أغسطس الماضي من أشخاص أكدوا تعرضهم للاحتجاز والإكراه على توقيع عقود عسكرية في مراكز الشرطة أو مكاتب التجنيد. وقد امتدت هذه الحالات من نوفوروسيسك إلى بيروبيدجان، حيث يتم توقيف الرجال بحجج مختلفة في الشوارع أو أماكن العمل.
اقرأ أيضاً
- تصعيد غير مسبوق: كندا تفرض رسوماً جمركية انتقامية رداً على سياسات ترامب التجارية
- هجمات سيبرانية واسعة النطاق تستهدف مؤسسات حكومية فرنسية
- إنجاز ياباني فريد: 1800 شخص ينقلون برج قلعة هيروساكي التاريخي يدويًا
- الرئيس النيجيري يأمر بعملية إنقاذ عاجلة إثر اختطاف جماعي في مسجد
- رحيل أيقونة موسيقى الكانتري الأمريكية دوللي بارتون عن عمر يناهز الثمانين
وتُستخدم سلطات السجون كقناة للتجنيد، كما تستهدف جهات مدنية الأشخاص الذين يواجهون صعوبات مالية عبر إعلانات الوظائف. وحذر ممثل المشروع، إيفان تشوفيلييف، من أن الكثيرين لا يدركون حقيقة ما أقدموا عليه إلا بعد وصولهم إلى الجبهة. وقد شهدت المنظمات غير الحكومية المعنية بمساعدة الروس على المغادرة زيادة حادة في الاستفسارات منذ منتصف يوليو، مما يعكس مخاوف المواطنين من الإجبار على التجنيد أو تزوير توقيعاتهم، ويدفعهم للبحث عن سبل للمغادرة قبل فوات الأوان.