ويلينغتون، نيوزيلندا — وكالة أنباء إخباري
أعلنت نيوزيلندا عن اكتشاف أول حالة مؤكدة لإنفلونزا الطيور H5N1 المميتة، مما أثار قلقاً واسعاً بشأن مصير أنواع الطيور المحلية المحبوبة والمهددة بالانقراض في البلاد. أكد وزير الأمن البيولوجي، أندرو هوغارد، أن طائراً بحرياً من نوع سكوا بني، عُثر عليه على شاطئ بيتون في ويلينغتون في العاشر من يوليو، جاءت نتيجته إيجابية للفيروس يوم الأربعاء.
تهديد وجودي للطيور الفريدة
في نيوزيلندا، حيث تتمتع الطيور بمكانة ثقافية وبيئية بارزة، يمكن أن يكون للفيروس عواقب كارثية. يعيش في البلاد عدد من أنواع الطيور غير القادرة على الطيران أكثر من أي مكان آخر، كما أن حوالي 80% من طيورها الأصلية تعتبر مهددة بالفعل. على ما يبدو، هذه الطيور تطورت بطرق فريدة وغريبة بسبب غياب الثدييات الأرضية الأصلية.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
استعدادات قائمة وجهود لمواجهة التفشي
تستعد نيوزيلندا منذ سنوات لوصول إنفلونزا الطيور المحتمل، وتجري حالياً برامج تطعيم لخمسة أنواع من الطيور المهددة بالانقراض ضمن برامج التكاثر الأسيرة، بما في ذلك طيور الكاكابو والتاكاهي الشهيرة. أكدت وزارة الصناعات الأولية أن لديها برنامج مراقبة راسخ يغطي المحميات الطبيعية وحدائق الحيوان وصناعة الدواجن والأطباء البيطريين والجمهور. ويؤكد الخبراء أن هذا التطور يعكس تحدياً بيئياً وصحياً عالمياً يتطلب يقظة مستمرة وتنسيقاً دولياً.
دعوات لليقظة المجتمعية
صرح أندرو هوغارد بعدم وجود دليل على وفيات جماعية أو انتقال للفيروس بين الطيور البرية في نيوزيلندا حتى الآن، لكنه حث الجمهور على توخي الحذر. وطالب بالإبلاغ عن أي ثلاث طيور مريضة أو ميتة أو أكثر في مجموعة واحدة إلى الخط الساخن للآفات والأمراض. يُذكر أن سلالة إنفلونزا الطيور القاتلة هذه بدأت في آسيا وانتشرت عبر أوروبا والأمريكتين منذ عام 2021، ووصلت إلى أنتاركتيكا خلال صيف 2023-2024، وسجلت أستراليا أولى حالاتها المؤكدة في أوائل يوليو.