وصل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى منطقة باب زويلة لمتابعة أعمال إعادة إحياء المباني التجارية والسكنية بحارة الروم، وذلك ضمن خطط الدولة للحفاظ على الطابع العمراني للقاهرة التاريخية. وقدم المهندس خالد صديق، رئيس صندوق التنمية الحضرية، شرحًا حول جهود التطوير الجارية بالقرب من مسجد السلطان مؤيد وسبيل محمد علي ومنطقة الخيامية.
وأكد المهندس مصطفى عبد الوهاب، نائب رئيس الصندوق، أن العمل يستهدف الحفاظ على النسيج العمراني المسجل لدى اليونسكو، مشيرًا إلى الانتهاء من تطوير واجهات وأسقف 30 مبنى تشمل وحدات سكنية ومبانٍ تجارية ومعهدًا أزهريًا، بالإضافة إلى الانتهاء من الترميم الإنشائي لخمسة عقارات قديمة.
وأوضح عبد الوهاب أن المشروع يعكس توجه الدولة لإحياء المناطق التراثية بالقاهرة عبر تحسين بيئة السكن، وترميم المباني ذات القيمة التاريخية، ودعم الأنشطة الحرفية والتجارية التي تشتهر بها المنطقة.
اقرأ أيضاً
- الكونغرس الأمريكي يتهم الملياردير ليون بلاك بـ"ازدراء السلطة التشريعية" في قضية إبستين
- انهيار مأساوي في غزة: 21 قتيلًا بينهم 8 أطفال جراء انهيار مبنى متضرر بالحرب
- الاتحاد الأوروبي يفتح الباب أمام كندا: مقترح "عضوية شرفية" فريدة
- صور مسربة تكشف حجم الأضرار البالغة في القواعد الأمريكية جراء الهجمات الإيرانية
- الاحتياطي الفيدرالي يرفع أسعار الفائدة الأمريكية لأول مرة منذ ثلاث سنوات: مواجهة التضخم
ومن جانبه، ذكر المهندس عبد الباسط ماهر، مدير المكتب الفني لرئيس الصندوق، أنه تم الانتهاء من إنشاء أربعة مبانٍ سكنية جديدة بديلًا عن المناطق المتهالكة، فيما تتواصل أعمال رفع كفاءة واجهات وأسقف 54 مبنى ضمن المرحلة الحالية من المشروع.
وخلال جولته، زار رئيس الوزراء منطقة الخيامية خارج مسار الجولة الرسمي، وتبادل الحديث مع أصحاب المحال حول إنتاجهم وطرق تسويق منتجاتهم الحرفية. وأكد أن الدولة تعمل على دعمهم عبر معارض الحرف اليدوية، لافتًا إلى أن حديقة الفسطاط ستضم معرضًا مخصصًا لتسويق هذه المنتجات عند افتتاحها.
كما تفقد مدبولي أحد المنازل التي تخضع للتطوير، وأشاد بإطلالته على شارع الخيامية، مؤكدًا أن مثل هذه الوحدات قد تجذب السياح إذا تم تأجيرها كأماكن إقامة تراثية.