(موسكو - إخباري):
شهدت العاصمة الروسية موسكو يوم الثلاثاء الماضي يوماً حافلاً بالغموض والتكهنات، إثر تقارير عن هبوط طائرة عسكرية أمريكية في مطار فنوكوفو. سرعان ما تحولت هذه التقارير، التي بدأت من موقع "فلايت رادار 24" المتخصص، إلى تأكيدات من وسائل إعلام أمريكية مثل "سي بي إس" و"أكسيوس" بأن الزائر ليس سوى جون راتكليف، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA). هذه الزيارة غير المعلنة رسمياً من واشنطن أو موسكو، أثارت تساؤلات كثيرة حول أهدافها الحقيقية.
وصلت الطائرة الأمريكية، وهي من طراز بوينغ سي-17 جلوب ماستر 3، إلى موسكو قادمة من ريغا بعد توقف فيها بيومين، وكانت قد أقلعت في الأصل من قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن. وتتزامن هذه الزيارة مع ترقب وصول وسطاء من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لاستئناف جهود حل الحرب في أوكرانيا. كما ربط بعض الخبراء، مثل بوريس روزين من مركز الصحافة السياسية العسكرية، الزيارة باحتمال تبادل أسرى، مشيرين إلى حالات سابقة مثل إطلاق سراح الجندي البحري السابق روبرت جيلمان أو تشارلز زيمرمان.
اقرأ أيضاً
- برشلونة يكافئ تشافي إسبارت: ترقية للفريق الأول وارتداء القميص رقم 12
- مخيمات صيفية مجانية تُبهج 30 ألف طفل ضعيف في إسبانيا
- كارلوس ألكاراز يعود للملاعب بابتسامة بعد غياب 133 يوماً برفقة سيرينا ويليامز في بطولة أمريكا المفتوحة
- تشافي هيرنانديز يتولى تدريب منتخب هولندا: "خبرتي في برشلونة صقلتني"
- وفاة دولي بارتون: ملكة الكانتري ونجمة هوليوود ترحل عن 80 عاماً
ورغم أن الكرملين، على لسان المتحدث ديمتري بيسكوف، نفى وجود أي معلومات لديه أو لقاءات مجدولة مع مسؤولين أمريكيين، إلا أن التكهنات تستمر في ظل تاريخ راتكليف في تسهيل عمليات تبادل الأسرى. وتظل تفاصيل هذه الزيارة الغامضة محل اهتمام واسع، خصوصاً مع تزايد الحديث عن جهود دبلوماسية خلف الكواليس بين الولايات المتحدة وروسيا.