تعهدت مرشحة الرئاسة البيروفية كيكو فوجيموري بتعهد كبير بطرد المهاجرين، وهو إعلان يتردد صداه بعمق داخل أمة تعاني من تصاعد العنف وعدم الاستقرار السياسي. بينما يستعد البيروفيون للإدلاء بأصواتهم في نهاية هذا الأسبوع في انتخابات شديدة التنافس، برز الأمن كشاغل رئيسي للعديد من المواطنين، مهيمنًا على الخطب الختامية للحملات الانتخابية للمتنافسين الرئيسيين. مع وجود 35 مرشحًا يتنافسون على الرئاسة، فإن المشهد السياسي مجزأ، مما يعكس استياءً عامًا عميق الجذور من الوضع الراهن.
فوجيموري، شخصية بارزة في السياسة البيروفية، وضعت نفسها باستمرار كمدافعة قوية عن القانون والنظام. يتناسب وعدها بشأن المهاجرين مع شعور متزايد بين بعض الناخبين الذين يربطون زيادة الجريمة بتدفق المواطنين الأجانب. يهدف هذا الموقف، رغم كونه مثيرًا للانقسام، إلى تحفيز شريحة من الناخبين الذين سئموا من الانهيار المتصور للنظام الاجتماعي وكفاح الحكومة للحفاظ على السلامة العامة وسط صعوبات اقتصادية حادة. كما أعطى المرشحون البارزون الآخرون الأولوية لمكافحة الجريمة والفساد، مدركين يأس الناخبين من إيجاد حلول لانعدام الأمن المنتشر.
أخبار ذات صلة
- رئيس الوزراء يستعرض جهود جهاز حماية المستهلك
- وزير التموين يتابع الموقف التنفيذي لمستودعات الاستراتيجية
- تقرير توعوي عن حروب الجيل الرابع والخامس وأدواتها
- مصر فى الظل 37 درجة.. والأرصاد تحذر من استمرار ارتفاع درجات الحرارة
- ارتفاع حصيلة غرق شاطئ أبو تلات بالإسكندرية إلى 7 وفيات و28 مصابًا رغم تحذيرات حظر السباحة
اقرأ أيضاً
- ياسر علي ماهر وحسام أبو المجد في فيلم «أهلك ثم أهلك» عن جحود الأبناء وتضحيات الآباء
- نهاية رئاستي لمصر في 2030 أمر محسوم.. 15 رسالة نارية من الرئيس السيسي للمصريين
- بأمر الرئيس .. جلسة طارئة لمجلس النواب غدا
- احذر عصابات الذكاء الاصطناعي
- بين الشرعية الدستورية والإرادة الشعبية: مقترح "الاستفتاء" كبوابة لولاية رئاسية جديدة