ويلز - وكالة أنباء إخباري
يشعر المشترون لأول مرة في مدينة نيوبورت، التي تشهد أسرع نمو سكاني في ويلز، بخيبة أمل متزايدة بسبب صعوبة امتلاك منزل. مع تزايد عدد السكان في العشرينات والثلاثينات من العمر، تشهد المدينة تغيراً ديموغرافياً ملحوظاً، مدفوعاً بالوافدين من مدينتي كارديف وبريستول القريبتين. هذا النمو السكاني المتسارع أدى إلى ضغوط على سوق العقارات، مما جعل أسعار المنازل خارج متناول العديد من الشباب.
تحديات يواجهها المشترون الشباب
تصف جاد هانت وجيمي هاين، وهما زوجان في العشرينات من العمر، عملية البحث عن منزل في نيوبورت بأنها "صعبة للغاية". يقول جيمي، الذي يعمل لحسابه الخاص، إن متطلبات الحصول على قرض عقاري، مثل الحاجة إلى إثبات سنتين من العمل المكتمل، تشكل عقبة كبيرة أمام العاملين لحسابهم الخاص أو الشركات الناشئة. يعبر جيمي عن شعور الكثير من الشباب بـ "فقدان الأمل"، حيث يرون أن الوضع لا يتحسن بغض النظر عن أي جهة سياسية.
اقرأ أيضاً
- السعودية والكويت في قمة افتتاح خليجي 27: طموحات الأخضر نحو بداية قوية
- المملكة: بدء التسجيل العيني لـ 26.3 ألف عقار في الشرقية وحائل
- إدانة حوثية دولية: السعودية ومصر وباكستان وتركيا تُشدد على أهمية التنسيق لدعم السلام
- ريال مدريد يؤكد إصابة فالفيردي وتوقعات بغيابه لأسابيع بعد ديربي مدريد
- رسميًا: الكشف عن القنوات الناقلة لبطولة كأس الخليج 27 في جدة
سوق عقاري متزايد الطلب
تُعتبر نيوبورت تاريخياً بديلاً ميسور التكلفة للمشترين من كارديف، ولكن الطلب المتزايد أدى إلى ارتفاع أسعار الإيجارات بنسبة تزيد عن 20% بين عامي 2024 و 2026. على الرغم من خطط مجلس المدينة لبناء أكثر من 10,500 منزل جديد بحلول عام 2036، إلا أن هذه الخطط لا تلبي الطلب الحالي الفوري، مما يفاقم الأزمة.