واشنطن — وكالة أنباء إخباري
يتجه الكونغرس الأمريكي، على ما يبدو، نحو تشريع جديد يستهدف روسيا، موسعاً نطاق العقوبات الحالية. تأتي هذه الخطوة بعد مساعي إدارة ترامب مؤخراً لتقليص بعض العقوبات المفروضة. يخشى البعض أن تؤدي التحايلات التي يبتكرها الخصوم إلى تآكل هيمنة الدولار الأمريكي عالمياً.
تغيير في استراتيجية العقوبات
يُعتقد أن مشروع القانون الروسي المقترح يمثل تحولاً في النهج الأمريكي تجاه التعامل مع التحديات الجيوسياسية. فبينما كانت الإدارة السابقة تسعى لتخفيف الضغوط، تشير التطورات الراهنة إلى رغبة في تشديدها مجدداً. هذه الرؤية التحريرية تعكس إدراكاً بأن الجهود السابقة لم تحقق النتائج المرجوة.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
مخاوف على مكانة الدولار
يُحذّر خبراء اقتصاديون من أن استمرار الدول المنافسة في تطوير طرق للالتفاف على العقوبات قد يضعف بشكل تدريجي قوة الدولار. هذا الأمر، وإن كان بطيئاً، قد يؤثر على مكانته كعملة احتياط عالمية. الأمر يستدعي يقظة مستمرة.