مصر - وكالة أنباء إخباري
مصر تسرّع خطى التحول للطاقة المتجددة
أكد تقرير دولي حديث أن قطاع طاقة الرياح في مصر يعود بقوة إلى مسار النمو، في ظل مساهمة عالمية غير مسبوقة للطاقة الشمسية والرياح في تخفيض الاعتماد على الوقود الأحفوري لتوليد الكهرباء. ووفقًا لتقرير "المراجعة العالمية للكهرباء لعام 2026" الصادر عن مؤسسة "إمبر"، فإن مصادر الطاقة النظيفة لبت كامل الزيادة في الطلب العالمي على الكهرباء العام الماضي، بينما شهد توليد الكهرباء من الوقود الأحفوري انخفاضًا طفيفًا.
الطاقة الشمسية والرياح تقودان التحول العالمي
أوضح التقرير أن الطاقة الشمسية وحدها غطت 75% من الزيادة في الطلب العالمي على الكهرباء، فيما بلغت مساهمة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح معًا نحو 99% من هذه الزيادة. هذه التطورات العالمية تتزامن مع تسارع وتيرة تنفيذ برنامج مصر للطاقة المتجددة، حيث تجاوزت القدرة التراكمية لطاقة الرياح 3 غيغاواط، مع استئناف طرح المناقصات التنافسية بعد توقف دام أكثر من سبع سنوات.
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
أهداف مصر الطموحة لمزيج الكهرباء
تستهدف الحكومة المصرية أن تشكل مصادر الطاقة المتجددة أكثر من 42% من مزيج الكهرباء بحلول عام 2030، مع خطط لرفع هذه النسبة إلى 60% بحلول عام 2040. تأتي هذه الأهداف في إطار استراتيجية وطنية طويلة الأجل لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، لضمان أمن الطاقة والاستدامة البيئية.
مناقصات جديدة ومشاريع واعدة
في أوائل عام 2026، أعلنت مصر عن طرح مناقصة تنافسية بقدرة 1 غيغاواط لمشروعات طاقة الرياح البرية في منطقة غرب سوهاج. تمثل هذه الخطوة تحولًا هامًا عن نهج الاتفاقات المباشرة الذي كان متبعًا في السنوات الماضية، حيث سيتم تنفيذ المشروع بنظام المنتج المستقل للطاقة وفق نموذج البناء والتملك والتشغيل. ومن المقرر أن تحل مناقصة غرب سوهاج محل عدد من مذكرات التفاهم التي تم توقيعها سابقًا.
قدرات قائمة وجاري تطويرها
خلال النصف الثاني من عام 2025، دخلت إلى الخدمة في مصر قدرات جديدة من طاقة الرياح البرية بإجمالي 1.15 غيغاواط عبر مشروعين رئيسيين. تمتلك مصر حاليًا 1.3 غيغاواط من طاقة الرياح قيد الإنشاء، بينما يقترب حجم المشروعات قيد التطوير من 10 غيغاواط، مما يؤكد التزام البلاد بتعزيز قدراتها في مجال الطاقة المتجددة.
أخبار ذات صلة
- قادة العالم يجتمعون لمواجهة أزمة المناخ والتعافي الاقتصادي وسط تحولات جيوسياسية
- الاقتصاد العالمي يواجه تباطؤًا كبيرًا وسط ضغوط التضخم والتقلبات الجيوسياسية
- توقعات الاقتصاد العالمي: مواجهة حالة عدم اليقين وسط التوترات الجيوسياسية والضغوط التضخمية
- مستقبل الطاقة المتجددة: محرك النمو الاقتصادي والتحول البيئي
- عنوان إخباري افتراضي: لم يتم توفير المحتوى