(القاهرة - إخباري):
شهدت القاهرة مباحثات مكثفة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، تركزت حول سبل دفع جهود السلام والاستقرار في السودان الشقيق. التقى السيد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مع وزير الخارجية المصري، السيد بدر عبد العاطي، في حوار وُصف بـ"المفيد" لتناول الأوضاع الراهنة في السودان.
تناولت المباحثات أهمية إطلاق حوار سياسي سوداني-سوداني شامل، يهدف إلى إنهاء النزاع الدائر منذ أكثر من ثلاثة أعوام. كما شدد الجانبان على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة ومنظمة، تضمن وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المتضررين، وتُمهد الطريق لحل سياسي مستدام.
اقرأ أيضاً
- متاحف عسير الخاصة: صناديق ذاكرة تحفظ كنوز المنطقة وتفتح أبواب السياحة الثقافية
- لجنة الحكام تحدد قضاة مواجهة النصر ونيوم الحاسمة بدوري روشن
- الهويش يقود صافرة قمة الاتفاق والاتحاد بدوري روشن
- الاتحاد الإسباني يسحب تكليف الحكم هيرنانديز من الكلاسيكو المرتقب
- ريال مدريد يؤمن مستقبل عرينه: كورتوا يوقع على تمديد عقده
وأكد المسؤولان على عدم وجود حلول عسكرية للأزمة السودانية، مشددين على حتمية العمل نحو إرساء دعائم حكم مدني يحافظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه. تأتي هذه الجهود المشتركة في إطار دعم سيادة السودان، والتأكيد على أن أي رهان على الفوضى أو الكيانات الموازية هو رهان خاسر لن يكتب له النجاح، بحسب تصريحات سابقة لمندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة.
وتعكس هذه اللقاءات حرص القاهرة وواشنطن على تنسيق المواقف الدولية والإقليمية لدعم الاستقرار في المنطقة، وتقديم الدعم اللازم للشعب السوداني في محنته، وصولاً إلى تحقيق الأمن والسلام المنشودين.