(مضيق هرمز - إخباري):
بعد ستة أشهر من التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران، تحول مضيق هرمز إلى بؤرة صراع استراتيجي على النفوذ. في ظل جمود دبلوماسي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن عمليات إزالة ألغام في المسار الدولي بالمضيق، مؤكدة إزالة 11 لغماً حقيقياً. وتؤكد واشنطن أمان هذا المسار الحيوي الذي عبرته 155 سفينة تحمل ملايين براميل النفط، بينما تصر إيران على شروطها للعبور، مستغلة ميزتها الجغرافية بسواحلها الممتدة وجزرها العديدة للضغط.
الخبراء يرون أن الجغرافيا تمنح طهران قدرة أكبر على التأثير بالملاحة، معتمدة على ورقتي الوقت والنفط. الكلفة الاقتصادية تبرز كعامل حاسم، حيث تُظهر تكلفة تفجير لغم إيراني زهيد بواسطة مسيّرة أمريكية باهظة حرباً اقتصادية جديدة. إيران تتجنب إغلاق المضيق لتفادي تدويله أو إعطاب الناقلات خشية التلوث. السيطرة ليست حصرية لطرف واحد؛ فإيران قادرة على تعطيل الملاحة بالتهديد، والولايات المتحدة تستطيع مواصلة الضغط الاقتصادي لمنع تصدير النفط الإيراني. يبقى المضيق ساحة لتنافس معقد ينذر بمزيد من السيناريوهات في هذا الشريان الحيوي للاقتصاد العالمي.
اقرأ أيضاً
- الأسمدة المدعمة: وزارة الزراعة تكشف المستفيدين وتفاصيل فاتورة الدعم المعقدة
- وزير التعليم يفتتح 3 مشروعات تعليمية حيوية بالقليوبية ضمن احتفالات العيد القومي
- البرلمان المصري يقر تعديلات قانون حماية المنافسة: تعزيز الشفافية ومكافحة الاحتكار
- تجديد حبس متهمين بسرقة 10 شقق سكنية بالشيخ زايد: تفاصيل التحقيقات
- القيادة المركزية الأمريكية تكشف حصيلة الحصار البحري على إيران: تحويل مسار 83 سفينة وتعطيل 3
أخبار ذات صلة
- انقطاع مياه لمدة 5 ساعات عن قرى بشبراخيت وإيتاي البارود السبت
- خبير اقتصادي: عدم تنفيذ خطط خفض الدين يهدد الاقتصاد المصري
- الإمارات تستضيف محادثات جديدة لإنهاء الأزمة الروسية الأوكرانية
- زيلينسكي: محادثات إماراتية أوكرانية أمريكية روسية تبحث إنهاء الحرب
- تراجع 100 ألف جنيه في أسعار ميتسوبيشي أوتلاندر سبورت 2026 بالسوق المصرية