(أوسيتيا الشمالية - إخباري):
أفادت تقارير رسمية بأن معبر "فيرخني لارس" الحدودي، الذي يربط روسيا بجورجيا، شهد عبور أكثر من 113 ألف شخص خلال الأسبوع المنصرم وحده. ويشير هذا الرقم إلى كثافة غير مسبوقة في حركة المسافرين عبر هذه النقطة الحيوية.
ونقلت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية للأنباء عن المكتب الصحفي لرئيس أوسيتيا الشمالية، حيث يقع المعبر، تأكيده لهذه الأرقام. وأوضح البيان أن المعبر متعدد الأغراض للسيارات استقبل أيضاً أكثر من 33 ألف مركبة خلال الفترة ذاتها، مما يعكس ضغطاً كبيراً على البنية التحتية الحدودية.
اقرأ أيضاً
- برنامج الغذاء العالمي يقلص المساعدات الحيوية لغزة وسط نقص حاد في التمويل
- قُرب نطق الحكم في قضية راعي كيني متهم بإجبار أتباعه على تجويع أطفالهم حتى الموت
- ألبرتا تتجه إلى صناديق الاقتراع لتقرير مصير استفتاء الانفصال عن كندا
- من قلب روسيا: شهادات حصرية تكشف عمليات تخريب مناهضة لبوتين
- الحكومة الفرنسية تحت الضغط: اضطرابات واسعة تعصف بالبلاد
وفي سياق متصل، كانت الهيئة الفيدرالية للجمارك قد أعلنت في التاسع عشر من أغسطس الجاري عن تسجيل رقم قياسي في عدد المسافرين الذين عبروا "فيرخني لارس" في يوم واحد، حيث تجاوز عددهم 20 ألف شخص. ويؤكد هذا التطور الأهمية المتزايدة لهذا المعبر كشريان حيوي للحركة بين البلدين، ويسلط الضوء على الحاجة المستمرة لإدارة تدفقات المسافرين والمركبات بكفاءة.