الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
خلال إدارة ترامب، تعثرت الجهود الرامية إلى إبرام اتفاق جديد بين الولايات المتحدة وإيران باستمرار بسبب تباين أنماط التفاوض بشكل أساسي، مما وضع الدولتين في مسار تصادمي. فبعد انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) في عام 2018، اتبعت واشنطن حملة "الضغط الأقصى"، بهدف إجبار طهران على إعادة التفاوض على اتفاق أوسع يتناول برنامجها النووي وصواريخها الباليستية ونفوذها الإقليمي. وقد قوبل هذا النهج، الذي اتسم بالعقوبات الصارمة، بمقاومة شديدة من إيران، التي أصرت على رفع جميع العقوبات كشرط مسبق لأي محادثات جديدة.
أدى التباين الصارخ في الاستراتيجيات الدبلوماسية — الدبلوماسية القسرية لواشنطن مقابل مطالبة طهران بالاحترام والالتزام بالاتفاقيات القائمة — إلى طريق مسدود. اعتبر كل طرف موقف الآخر غير معقول، مما أدى إلى انهيار الثقة ومحاولات حوار فاشلة متعددة. وأشار الخبراء إلى أنه بينما أعرب الطرفان عن رغبتهما في تجنب الصراع المباشر، فإن عدم قدرتهما على سد الفجوة في فلسفات التفاوض أدى إلى إطالة أمد عدم الاستقرار الإقليمي وتصاعد التوترات الجيوسياسية، مما ترك آفاق التوصل إلى حل شامل غير مؤكدة.
اقرأ أيضاً
- الشرطة الألمانية تعتقل مسناً خلال احتجاج ضد شركة إلبيت سيستمز للأسلحة
- هيومن رايتس ووتش: انتهاكات واسعة ضد المدنيين في مالي يرتكبها الجيش والجماعات المسلحة
- تطبيق اسرائيلي يخترق الأجهزة المحمولة عن طريق الاعلانات الضارة
- ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي وسط تصاعد احتجاجات فرنسا العنيفة
- هيئة الدواء تخذر من اعلان مضلل لمنتج Lily A-Lock
أخبار ذات صلة
- أزمة الملاجئ في لبنان: تفاوت في المساعدة للنازحين
- ترامب "يتراجع" تتحول إلى ميم "تاكو" في كوريا
- لبنان تحت نار الغارات الإسرائيلية: ناجون يروون قصص صمود مؤثرة وسط الدمار
- إيران تفرض رسومًا على مضيق هرمز: الدفع باليوان أو العملات المشفرة في ظل توترات متصاعدة
- هتافات عنصرية ضد المسلمين في ملاعب ريال مدريد تثير الغضب