القاهرة - وكالة أنباء إخباري
أكد مدير مركز المتوسط للدراسات، أحمد رفيق عوض، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تتسم بتعقيدات بالغة، مشيرًا إلى أن الأهداف المرتفعة لكلا الطرفين تمثل عائقًا رئيسيًا أمام إمكانية التوصل إلى حسم سريع أو اتفاق نهائي في المرحلة الراهنة. جاء ذلك خلال مداخلة له عبر قناة اكسترا نيوز، حيث قدم عوض تحليلاً معمقًا للمشهد الدبلوماسي الحالي.
ووصف عوض المشهد الراهن بأنه "حرب إرادات ونفوذ"، مؤكدًا أن كل طرف يسعى لتحقيق أقصى مكاسبه، مما يزيد من حدة التوتر ويجعل مسار التفاوض شاقًا. وأضاف أن هذه الحرب لا تقتصر على الجوانب الدبلوماسية فحسب، بل تمتد لتشمل التأثير الإقليمي والدولي، حيث تتداخل مصالح القوى الكبرى والإقليمية في هذه المعادلة المعقدة.
اقرأ أيضاً
- أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة تضرب مناطق متفرقة
- تحذير قانوني عاجل.. إعارة خط المحمول للغير تضعك في ورطة ومساءلة جنائية
- بمشاركة شون بول من لندن.. محمد رمضان يتورط في تحدٍ مع جمهوره بأجر "مصطفى حدوتة"
- دراسة حديثة تكشف لغز "وقود" الثقوب السوداء العملاقة الذي لا ينضب
- صفقة القرن" تشعل تركيا.. أحمد موسى يكشف كواليس انتقال محمد صلاح لنادي طرابزون وأسباب تفضيله على العروض الكبرى
وأشار عوض إلى أن الطبيعة الطموحة لأهداف واشنطن وطهران، والتي غالبًا ما تكون متضاربة، تضع قيودًا كبيرة على فرص التقدم الحقيقي. فبينما تسعى واشنطن لضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي وكبح نفوذها في المنطقة، تطالب طهران برفع شامل للعقوبات وضمانات بعدم الانسحاب من أي اتفاق مستقبلي، مما يخلق فجوة واسعة بين مواقف الطرفين ويُصعّب مهمة الوسطاء.
أخبار ذات صلة
- تصاعد التوتر في جنوب لبنان: مقتل جندي إسرائيلي رغم الهدنة وإيران تغلق مضيق هرمز
- السودان: صراع السلطة يهدد ملايين الأطفال في أكبر أزمة إنسانية عالمية
- لبنان: قوافل العائدين تشق طريقها نحو الجنوب المدمر وسط مخاوف من انهيار الهدنة
- أزمة تذاكر النقل تهدد جماهير كأس العالم 2026 في أمريكا
- إيران ترفض جولة مفاوضات جديدة مع واشنطن: لا اتفاق على الإطار بعد