(لوساكا، زامبيا - إخباري):
أكدت السلطات الزامبية مقتل الوزير السابق موتوتوي كافوايا، الذي لقي حتفه خلال مداهمة أمنية شنتها قوات الأمن الأسبوع الماضي على منزل مرتبط بزعيم المعارضة برايان موندوبيلي في العاصمة لوساكا. وقعت هذه العملية بعد يوم واحد من الانتخابات الرئاسية. وصرح متحدث باسم الشرطة بأن كافوايا أصيب بجروح قاتلة على يد ضباط إنفاذ القانون خلال ما وصفه المسؤولون بتبادل لإطلاق النار في عملية أمنية جرت الجمعة.
أسفرت المداهمة عن اعتقال أحد عشر شخصًا، حيث تتهم السلطات حزب موندوبيلي، "الحزب الجمهوري الوطني للوحدة والتقدم"، بالتورط في "تمرد" و"أنشطة ميليشيات" وتخزين أسلحة "عالية الجودة". من جانبه، رفض موندوبيلي، الذي اختفى عن الأنظار، هذه الادعاءات ووصفها بأنها "اختلاقات تامة".
اقرأ أيضاً
- أزمة المحروقات في إيران: طوابير الوقود ترهق المواطنين وتحديات اقتصادية متصاعدة
- تراجع نتنياهو والليكود: استطلاع رأي يكشف خسارة مقاعد بالكنيست
- الأسهم العالمية تتكبد أكبر خسائرها الأسبوعية منذ يوليو وسط ضغوط السندات والنفط
- رئيسة المحكمة الجنائية الدولية تحذر من انهيار القانون الدولي إثر عقوبات واشنطن
- أزمة المحروقات في لبنان: فاتورة مضاعفة تثقل كاهل المواطنين من البنزين إلى الأمبيرات
تأتي هذه الأحداث في أعقاب فوز الرئيس الحالي هاكايندي هيشيليما بفترة رئاسية ثانية، بينما حل موندوبيلي في المرتبة الثانية ويعتزم الطعن في النتائج. وقد أكدت الشرطة وفاة كافوايا، البالغ من العمر 49 عامًا، في وقت متأخر من يوم الأربعاء، وسط مطالبات متزايدة بالحصول على معلومات حول مصيره. ودعت مفوضية حقوق الإنسان في زامبيا إلى المساءلة بشأن الأشخاص الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً بعد الاعتقالات والعمليات الأمنية التي صاحبت الانتخابات.
أخبار ذات صلة
- أوروبا تعيد تقييم الردع النووي وسط التهديدات الروسية وشكوك الأمن الأمريكي
- حلفاء أوروبيون يتهمون روسيا بتسميم نافالني بسم ضفدع السهم؛ موسكو ترفض الادعاءات
- البيت الأبيض يؤكد على الضغط على إيران لخفض مبيعات النفط للصين
- رئيسة وزراء الدنمارك تؤكد استمرار رغبة ترامب في امتلاك جرينلاند
- سانيش يطلق تحذيراً في ميونيخ بشأن خطر الانتشار النووي