إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

ملفات ابستين الصادمة: الأمير أندرو طلب 'أصدقاء خاصين' عبر ماكسويل

وثائق مسربة تكشف مراسلات بين الأمير وجيسلين ماكسويل بشأن لقا
استمع للخبر مصطفي عبد العزيز 2025-12-24 20:47 21
ملفات ابستين الصادمة: الأمير أندرو طلب 'أصدقاء خاصين' عبر ماكسويل
في تطور صادم هز الأوساط الملكية والقانونية، كشفت أحدث الوثائق السرية الصادرة عن ملفات الممول المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالأمير أندرو، الشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث. وتشير الوثائق إلى أن الأمير، المعروف الآن باسم أندرو ماونتباتن ويندسور، طلب من جيسلين ماكسويل، شريكة إبستين المدانة، ترتيب لقاءات مع 'أصدقاء من نوع خاص'، بينما كانت ماكسويل تبحث له عن فتيات 'ودودات ومتكلمات ومرحات'. تضمنت المجموعة الأكبر من الملفات التي أُزيح عنها الستار حتى الآن رسائل بريد إلكتروني تحمل توقيع 'أ'، وتُعد مراسلات مفصلة ومتبادلة مع ماكسويل. وتشير القرائن بقوة إلى أن كاتب هذه الرسائل هو الأمير أندرو نفسه، حيث تعود الرسائل إلى عامي 2001 و2002، وتُلقي مزيدًا من الضوء على العلاقة المعقدة والمثيرة للجدل بين الأمير السابق وإبستين، وهي علاقة تخضع للتدقيق المستمر منذ ظهورها العلني عام 2011. ولم تتوقف الملفات عند هذا الحد؛ فقد كشفت أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) سعى لاستجواب ماونتباتن-ويندسور بشأن صلاته بملياردير آخر مدان بالاعتداء الجنسي، وهو بيتر نايجارد. ورغم هذه الاتهامات المتزايدة، نفى ماونتباتن-ويندسور بشدة في أكتوبر الماضي جميع الادعاءات المتعلقة بعلاقته بإبستين قائلاً: 'أنفي بشدة الاتهامات الموجهة إلي'. وفي إشارة إلى استمرار اهتمام السلطات البريطانية بالقضية، تضمنت المعلومات الهامة الأخرى التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية مراسلات بريد إلكتروني تشير إلى أن شرطة العاصمة البريطانية (سكوتلاند يارد) تواصلت مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الشهر الماضي للاستفسار عما إذا كانت هناك أي تحقيقات جارية تتعلق بعلاقة الأمير السابق بجيفري إبستين. يعيش الأمير أندرو، ماونتباتن-ويندسور، حياة منعزلة إلى حد كبير منذ أن أعلن في أكتوبر عن نيته تجريده من ألقابه الملكية وإجباره على مغادرة منزله في رويال لودج بويندسور، وذلك على خلفية هذه الفضائح المتلاحقة. وتطارده اتهامات تتعلق بعلاقته بإبستين منذ عام 2011، مما ألقى بظلاله الكثيفة على سمعة العائلة المالكة. تضمنت أحدث دفعة من ملفات إبستين مراسلات بريد إلكتروني جرت بين عامي 2001 و2002 بين ماكسويل، التي تقضي حاليًا عقوبة سجن لمدة 20 عامًا بتهمة الاتجار بالجنس، ومراسل غامض يظهر في سلسلة الرسائل باسم 'الرجل الخفي'، ويوقع باسم 'أ'. ويدعي 'أ' في مراسلاته أنه يكتب من بالمورال، المقر الملكي الشهير في المرتفعات الاسكتلندية. وفي إحدى الرسائل المؤرخة في 16 أغسطس 2001، يسأل 'أ' ماكسويل: 'هل وجدت لي بعض الأصدقاء غير المناسبين؟'. لترد ماكسويل في اليوم التالي قائلةً: 'أنا آسفة جدًا لخيبة أملك. مع ذلك، لا بد من قول الحقيقة. لم أجد سوى أصدقاء مناسبين'. وتتضمن المراسلات نفسها إشارات واضحة من 'أ' إلى مغادرته البحرية الملكية في ذلك العام، وهو ما يتوافق تمامًا مع مغادرة الأمير أندرو للبحرية الملكية، كما تشير إلى وفاة خادمه الشخصي الذي خدمه منذ صغره في أغسطس 2001، مما يرجح هويته بشكل قاطع.

# الأمير أندرو، جيفري إبستين، جيسلين ماكسويل، ملفات إبستين، العائلة المالكة، فضيحة ملكية، FBI، جرائم جنسية، أندرو ماونتباتن ويندسور، بالمورال، رويال لودج، بيتر نايجارد
اقرأ هذا الخبر