(المملكة المتحدة - إخباري):
سحبت الولايات المتحدة قاذفاتها الاستراتيجية من طراز "بي-1" من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني غربي إنجلترا الأحد الماضي، في خطوة جاءت وسط مخاوف متزايدة مرتبطة بالملف الإيراني. وبهذا الانسحاب، توقف دور القاعدة كمنطلق للضربات الأمريكية على إيران منذ أواخر فبراير الماضي، علماً بأنها القاعدة الجوية الوحيدة في أوروبا التي تستخدمها القاذفات الثقيلة الأمريكية.
جاء سحب القاذفات عقب سلسلة من الاعتقالات في محيط القاعدة للاشتباه في تخطيط لعمليات إرهابية، حيث ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هذه الخطوة بـ "تهديدات" يُعتقد أنها ذات صلة بإيران. في المقابل، قلل وزير الخارجية ماركو روبيو من وجود صلة مباشرة، مشيراً إلى أن عمليات التناوب أمر معتاد وتأكيداً على قوة الإجراءات الأمنية المعتمدة.
اقرأ أيضاً
- غزة بعد ثلاث سنوات: واقع مدمر ومستقبل محفوف بالتحديات
- قوات الاحتلال تفجر منزل أسير وشقة شقيقه في بلدة بدو بالقدس
- المغرب يدشن حقبة جديدة في صناعات الطيران والدفاع بتوقيع اتفاقيات استراتيجية بمراكش
- اليمن: تصعيد عسكري في تعز وغارات جوية مكثفة تستهدف الحوثيين
- فلوريدا تصنف الإخوان وCAIR كمنظمات إرهابية.. تصعيد أمريكي جديد
تتمركز القاذفات الأمريكية بشكل دائم داخل الولايات المتحدة في خمس قواعد رئيسية، وتعتمد واشنطن على نقلها دورياً إلى قواعد متقدمة مثل أندرسن في غوام ودييغو غارسيا في المحيط الهندي، بالإضافة إلى نشرها المؤقت لدى الحلفاء ضمن "قوة مهام القاذفات". لا تحتاج هذه القاذفات دائماً إلى قرب مسرح العمليات، إذ يمكنها الانطلاق من الأراضي الأمريكية لتنفيذ ضربات بعيدة المدى بالاعتماد على التزود بالوقود جواً.